فالمقصود أن المختار ابن أبي عُبيد فتن الناس في زمنه طبعًا إذا رجعنا لسياق التاريخي أُناس يقولون يجب محاربة بني أمية لآل لبيت وهم يريدون حكمًا وآخرون أصبحت الأمة أشتات فظهر عبد الله ابن الزبير وظهر مصعب ابن الزبير قبله وظهر المختار المختار ابن أبي عبيد كان متزوج بنت النعمان ابن بشير الأنصاري رضي الله تعالى عنه ثم أن مصعب ابن الزبير لما هزم المختار ابن أبي عُبيد جاء لقصره ـ وهذه مما عوتب فيها رحمه الله تعالى ـ فأمن أهله ثم قتلهم وكان ممن قُتل بنت النعمان ابن بشير زوجة المختار ابن أبي عُبيد ثم قُدر أن رجُلًا يأتي فيقتُل مصعب ابن الزبير ويحمل رأسه إلى عبد الملك ابن مروان ، عبد الملك ابن مروان كان خليفة بني أميه طبعًا أنا قلت في أُناس يتاجرون في الأحداث حتى يأتي حدث هذا في علم السياسة لا وقت لتفصيله يأتي ناس يتاجرون بأي حدث فعندما قُتل مصب ابن الزبير جاء الرجل وحمل رأس ابن الزبير ليأتي به هديه لعبد الملك ابن مروان فعبد ابن الملك ابن مروان كان مصعب ابن الزبير بالنسبة له خصم ينافسه في الملك فلما رأى رأس مصعب خرّ ساجدًا لأنه يبحث عن الملك وانفرد به هذا الذي قتل مصعبًا ما قتلهُ حبًا في عبد الملك ابن مروان بس يعني بالعامية بين قوسين ( فاضي ) فلما سجد عبد الملك ابن مروان جاء في باله أن يقتل عبد الملك ابن مروان هو الآن أتى به ليفرحهُ جاء في باله أن يقتل عبد الملك ابن مروان علشان يقول لناس أني قتلت ملكي العرب في يومٍ واحد وقال أبيات شعر لا أستحضرها الآن:
أفا ألقيتها في النار بكر ابن وائلِ */* وألحقتُ من قد خر شكرًا بصاحبه
يعني ألحقت هذا الذي يسجد شاكر ألحقته بصاحبة أيش الأول لكن قام عبد الملك ابن مروان من سجوده قبل أن يعزم هذا على نيته.