الصفحة 132 من 192

فقال له الواثق لقد وفقت وأعطاه ألف دينار فلما عاد إلى البصرة نادى أبا العباس المبرد الذي نصحه بالأول أن يقبل المئة قال انظر يا أبا العباس رددنا لله مئة ـ أي من أجل الله ـ رددنا لله مئة فعوضنا الله ألف دينا ـ أي عوضه الله عشرة أضعاف ـ من هذا تفقه أن المؤمن ينبغي عليه أن يُعظم كلام ربه جل ويجله ولا ينتظر شيئًا من الناس فإنك إن أخلصت النية وأحسنت السريرة فإن الله جل وعلا أعلم بك وربك يقول ( { إِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ } التوبة120..)

هذا ما تيسر إيراده وتهيأ إعداده وأعان الله على قوله حول هاتين الآيتين المباركتين من سورة الأنعام وصلى الله على محمدٍ وعلى آله والحمد لله رب العالمين ...

اللقاء الثالث عشر الثلاثاء 13 / 9 / 1428 هـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحبُ ربُنا ويرضى وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شعارُ ودثارُ ولواء أهل التقوى ، وأشهدُ أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدهُ ورسُولهُ صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وعلى سائر من اقتفى أثره واتبع منهجه بإحسانٍ إلى يوم الدين ... أما بعد ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت