ومن حيث التجربة وقد مر معكم أن هناك علم يسمى علم تجريبي العلم التجريبي يقوم على التجربة والدعاء قسمين أو الآيات في القران منها ما يتعبد بهما يعني تعبد محض هذا لا يدخله التجريب وإنما نحن فيه محكومون بالشرع محكومون بالأثر في أمور في القرآن اخبر الله جمله أن الله يقول ( {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ} الإسراء82 .. ) دلت تجارب الناس وأهل الصلاح منهم على وجه الخصوص أن هذه الآية (وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) لها أثرٌ حميدٌ إذا تُليت على الشيء الذي يؤذي كألم الضرس وأشباهه من ألآم الأعصاب التي تتحرك ولا تجعل المرء يرتاح في مقامه إذا تُلي عليها قول الله جل وعلا (وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) يكون في ذلك أثرٌ حميد له،، قلت هذا يندرج تحت ما يسمى بالطب والطب علم تجريبي فلا يتنافى هذا مع قداسة القران خاصةً مع قول الله جل وعلا (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ) لكن الآية في مقصودها أعظم من ذلك فتبين لك مع ما بعدها (قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا) أمورًا كثيرة سيأتي الحديث عنها في مقامها ..
هذا ما تيسر إيراده وتحرر إعداده وأعان الله على قوله وصلى الله على محمد وعلى آله والحمد لله رب العالمين ..
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحب ربُنا ويرضى وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شعار ودثار ولواء أهل التقوى وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وعلى سائر من أقتفى أثره واتبع منهجه بإحسانٍ إلى يوم الدين ...