نقول مستعينين بالله جل وعلا بدايةً سورة الأنعام سورةٌ مكية وقد ذكرنا أن الانطلاق في الوصول إلى أي غاية يبدأ بالعموم ومن أعم ما يُقال فيها أنها: سورةٌ مكية تضافرت روايات ليس فيهن رواية لها سندٌ صحيح لكنها متنوعة الطرائق ولهذا قبلها المفسرون وهي أن السورة نزلت في مكة جملةً واحدة وشيعها سبعون ألف ملك وهذا لا نجزم به لكن نقول أكثر أهل العلم من المفسرين عليه والصناعةُ الحديثية لا ينبغي أن تُطبق بالكامل في مثل هذا المنحى ما دمنا لم ننسب ولم نرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم قول ..
والسورةُ قال أهل العلم إنها أصلٌ في الاحتجاج على المشركين سورة الأنعام أصلٌ في الاحتجاج على المشركين وقد تضمنت أسلوبين:
أسلوب التقرير ،، وأسلوب التلقين ..وسيأتي تفصيلُ ذلك إن شاء الله تعالى في موضعه .