فهذا هو اللقاء السابع حول سورة الأنعام وكنا انتهينا عند قول الله جل وعلا (مَّن يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ ) وحررنا أن الفوز يكون بنيل الثواب والنجاة من العقاب ،ثم قال الله جل وعلا بعدها (وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ {17} وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ {18} )
الضُر تحريره يمكن أن يقال أنهُ يلحق الإنسان على ثلاثة أوجه الله يقول (وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ ) نحرر أولًا معنى كلمة الضُر:
الضُر ما يلحق الإنسان من ثلاثة أوجه: إمّا ضُرٌ في النفس ، وإمّا ضُرٌ في البدن ، وإمّا ضُرٌ في الحال .
الضُر في النفس كالجهل والحُمق وما أشبه ذلك الضُر في النفس كالجهل والحُمق وما أشبه ذلك .. والضُر في البدن كنقص بعض الأعضاء أو مرضها هذا ضرٌ في البدن .. والضُر في الحال كقلة الجاه والمال كقلة الجاه والمال هاذي يُمكن أن يُجمع بها أنواع الضُر وقد يكون هناك ضرٌ قد لا تحويه القاعدة لكن هذه تحوي الأكثر.