ليكون من ضمن مجموعة من الصحفيين والكُتَّاب العالميين سوف يتلقون مادة إعلامية خاصة بمناسبة الذكرى العاشرة لأحداث الحادي عشر، وحبذا أن تضم الرسالة التي نرسلها لهم ما ذكره الشيخ من أسباب تدعوهم إلى الاهتمام بهذه المادة والتعاون في نشر رسالتها للعالم إلى غير ذلك من الحجج المقنعة، وتكون في الرسالة كلمة سر وعنوان موقع ليحملوا منه المادة في الوقت المحدد -وليكن قبل 5 أيام من الذكرى مثلًا وهذا سهل يسير- على ما أظن- بالنسبة لإخواننا الشغالين في مجال الشبكة.
وهب أن ثلث فقط من المرسل إليهم يهتمون بالمادة، فهذا 10 على الأقل من الصحفيين العالميين قد نقلوا رسالتنا في الصحف والقنوات.
وإن نجحت التجربة فأقترح تكرارها عند كل مناسبة مهمة وفي كل مرة نريد أن نزيد من عدد المطلعين على رسالة أو بيان ما.
وأما الاقتصار على قناة الجزيرة والمنتديات الجهادية على الإنترنت فلم يجدي نفعًا؛ فقناة الجزيرة اليوم على ما يبدو تشترط ما تشترط غيرها من القنوات والوكالات والصحف لتغطية بيان للقاعدة، وهو أن يحتوي على تهديد أو توعد أو تبني لعملية ما، وأما الرسائل ذات اللهجة (الدبلوماسية) مثل رسالتي الشيخ عن الفيضانات فلا تصلح للنشر عندهم؛ لأن ذلك وجه للقاعدة لا ينبغي إظهاره للناس.
وأمّا المنتديات الجهادية، فمنفرة لأكثر المسلمين، أو مغلقةً أمامهم، كما أنها مشوهةً نوعًا ما لصورة القاعدة لما تعلمونه من التعصب واللهجة الحادة التي يتسم بها أكثر المشاركين في تلك المنتديات، ولما فيها من تحيز لـ (السلفية) ، بل وليست أية سلفية، وإنما ما تعرف بـ (السلفيّة الجهادية) ، والسلفية ما هي إلا تيار واحد من تيارات المسلمين، والسلفية الجهادية تيار صغير داخل تيار صغير.
وبالمناسبة فلمحمد المسعري كلام سديد فيما يتعلق بالمنتديات الجهادية، وإن كان منتداه (التجديد) ليس بأفضل منها، بل أسوأ على ما يبدو لي، وكذلك فالمسعري قد أصاب -في ظني- في معظم تحليله للوضع في العراق، ولا سيما مقارنته له بساحات الجهاد الأُخرى. [وقطعًا للشك أقول: الذي قرأ تعليقي على كتاب الدكتور يعلم أني قد نقلت كلامًا قريبًا مما ذكره المسعري في قضيتي المنتديات ودولة العراق الإسلامية، وكل ذلك قبل بيان المسعري الذي أصدره بعد مقتل أميري الدولة، وكان تعليقي على كتاب الدكتور قبل بشهرين تقريبًا؛ فأنا لم أستمد