خصوصًا إذا كان الشيخ صاحب اللقاء نظرًا لقلة ظهوره عبر السنوات التسعة الماضية، ونظرًا لضعف جودة التصوير في المرتين السابقتين اللتين ظهر فيهما -ولا أدري كيف التصوير هذه المرة- حتى شكك بعض أصحاب نظريات المؤامرة في كون الشخص الذي ظهر هو الشيخ، وربما رأيتم برنامج [بن لادن حي أم ميت؟] الذي بثته قناة الجزيرة.
وعلى هذا فحتى خطبة مصورة للشيخ عالية الجودة - HD أو ما فوقها - قد تتلقى الاهتمام من قبل بعض القنوات في الذكرى العاشرة.
وعلى هذا فإذا كانت الجودة في كلمة الشيخ الجديدة عالية بالنسبة للكلمتين السابقتين، فقد تتفكرون في ضغطها أو إجراء بعض التأثيرات الخاصة عليها لتخفيض الجودة، حتى تكون كسابقاتها، وأتكلم بكل جدية.
وعمومًا مهما أرسلنا من مادة، فأرى أن يتم توزيعها على أكثر من قناة بحيث يكون هناك منافسة"صحية"بين القنوات في إخراج المادة خوفًا من تفوق إحدى القنوات على أخرى؛ فيُرسل مثلًا إلى كل من ABC و CBS و NBC و CNN وربما حتى PBS وصوت أمريكا، وأمّا (فوكس نيوز) فلنخليها تموت بغيظها.
هذا في حال أنه لم يتم الاتفاق مع قناة معينة على نشر مادة أو إجراء لقاء أو ما شابهه.
وأمّا الطريقة الثانية التي أقترحها فهي قريبة مما ذكرها الشيخ من التواصل مع عبد الباري عطوان وروبرت فيسك؛ فأقترح أن نرسل المادة -أو المواد- إلى مجموعة من الكُتًّاب والصحفيين المهنيين أو المستقلين -أو الصحفيين الذين أظهروا الاهتمام بقضايا القاعدة- في مختلف الأقطار، ففي بريطانيا عطوان وفيسك وربما غيرهما، وفي أمريكا راين راس وسيمور هيرش وجيري فان وغيرهم، وفي كندا Eric Margolis و Gwynne، وفي أوروبا الصحفي النرويجي الذي بقي مدة مع الطلبة في كونر وأصدر فيلمًا مصورًا تلقى الكثير من الشجب في الغرب؛ لأنه أظهر أن الطلبة بشر لهم أُسر وأطفال ويضحكون ويأكلون كبقية الناس، وفي باكستان حامد مير وسليم صافي -صاحب برنامج (جركة) في قناة جيو- ورحيم الله يوسف زاي، وجمال إسماعيل، وفي الجزيرة ... (ضعوا أسماءهم إن كان لهم وجود!) ، وفي مصر د. محمد عباس وغيره، وفي الأردن د. أكرم حجازي، وفي اليمن عبد الإله حيدر شائع -إذا أفرجت عنه الحكومة وما زال بعد ذلك متخصصًا في شؤون القاعدة- وهكذا، وحبذا أن نرسل إلى عدد يتراوح من 30 إلى 50 من هؤلاء الصحفيين والكُتَّاب، ونخبر كل واحد منهم أنه قد اختير