وذلك أن استهداف النفط يؤدي إلى مفاسد كبيرة من أهمها:
أنه ملك للأُمَّة وليس لفئة معينة ولا حتى للنظام الحاكم، حيث أنه المصدر الرئيس للدخل، ومن إيراداته تقام المشاريع الخدمية النافعة لعموم الناس؛ فالمستشفيات والطرق والاتصالات ورواتب الموظفين وعموم البنية التحتية، ولوضوح هذه الصورة يمكن المقارنة بين البلاد النفطية وغيرها من حيث البنية التحتية والرخاء الذي ينعم به أهل تلك البلاد.
واستفادة الأعداء منه واستحواذ النظام على كثير من الداخل ليس مبررًا ولا دافعًا لقبول الناس ورضاهم باستهدافه.
أن في استهداف النفط مسوغ عالمي لتدخل القوى الأجنبية وفرض هيمنة دولية على مصادر الطاقة وتدخلًا في شؤون البلد الأمنية ثم يتعدى ذلك إلى الجوانب الفكرية والثقافية والأقليات والطوائف.
الضرر الحاصل باستهدافها للمعصومين من العاملين في تلك الميادين أو المحاورين لها في أنفسهم وأموالهم وأعراضهم مما حرمه الله -عز وجل-.
ولذا فإنني أقترح عليكم:
أن توجهوا بيانًا صريحًا واضحًا لكل من يسمع ويقبل رأيكم بتوجيه العمل وتركيزه ضد رأس الأفعى في عقر دارها، أو في المناطق التي تحتلها كأفغانستان والعراق وصرف الجهود إلى هذا الهدف، والبعد عن العمل في البلاد الإسلامية للمحافظة على سمعة الجهاد وقبولهم لدى المجتمعات الإسلامية، ورفع الضرر الحاصل على المجاهدين والداعمين للجهاد والمناصرين له، ولتفويت الفرصة على الأعداء المتربصين من العلمانيين والليبراليين الذين استفادوا من هذه الأحداث واستبقاء نفوس الشباب وكوادرهم وتوفيرها للمعركة الكبرى مع رأس الأفعى.
أن تصدروا أوامركم لجميع كوادركم والمنتمين إليكم بترك العمل في البلاد الإسلامية بشكل فوري والانتقال إلى جهاد المحتل في العراق وأفغانستان.