فهرس الكتاب
وبعد التزام الإخوة في الأقاليم بما في المذكرة، حبذا أن تكتبوا أنتم والشيخ أبي يحيى بعض المقالات لنصح العاملين في الإعلام الجهادي بشكل عام بما فيهم الكتّاب المناصرين للمجاهدين في الشبكة العنكبوتية، وقد كتب إليَّ الشيخ يونس عن أهمية إعداد مذكرة تبين موقفنا من مسألة التكفير بغير ضوابطه الشرعية؛ فكتبت إليه بأني سأرسل إليك ما قد بعثه وقد أرفقته في آخر الرسالة، وطلبت منه أن يتابع إرسال ما لديه من ملاحظات إليك لتكتبها أنت بأسلوبك، نظرًا لإمكانية معرفة الخصوم شخصيته الحقيقية عبر الأسرى الذين يعرفون أسلوبه بإطلاعهم على مقالاته في الشبكة العنكبوتية.
وفي خاتمة الحديث عن محور الإصدارات الإعلامية، أقول:
إننا بحاجة إلى قراءة ناصحة ناقدة نقدًا بناءً لجميع سياساتنا وإصداراتنا في المركز والأقاليم من الداخل كتفريغ أخوين مهيئين لهذه المهمة.
ومن الخارج كأن تسعى بطرق آمنة لتحقيق اتصال بأحد طلبة العلم على أن يكون موثوقًا ومؤتمنًا، وتخبره بأننا في مرحلة جديدة للتصحيح والتطوير؛ فنريد قراءة نصح وتطوير لجميع سياساتنا وإصداراتنا في المركز والأقاليم، لنصحح ما لدينا من أخطاء ونطور العمل الجهادي بما لديهم من مقترحات وآراء ولاسيما في مخاطبة جماهير الأمة من حيث المضمون والشكل، مع مراعاة أهمية عدم النشر والسرية في جميع ذلك، والله الموفق.
ملاحظة هامة: بعد أن تفيدني بآرائك ومقترحاتك، ويتم التشاور فيما بيننا ينبغي أن نرسل ما نستقر عليه إلى الإخوة أمراء الأقاليم، ونطلب منهم ردودًا على ما سنبعثه إليهم، حيث إني أنوي إخراج بيان أتحدث فيه عن أننا نبدأ مرحلة جديدة لتصحيح بعض ما بدر منا، وبذلك نستعيد -بإذن الله- ثقة جزء كبير ممن فقد ثقته بالمجاهدين، ونزيد خطوط التواصل بين المجاهدين وأمتهم.
وهذا يتطلب قبل إخبار الناس وطمأنتهم أن يكون المراد بجميع نواحيه قد اتضح لدى الإخوة في المركز والأقاليم، بل واستقر وتم الالتزام به تطبيقًا على أرض الواقع حتى لا ننقض كلامنا ببعض تصرفاتنا، وابتداءً ينبغي التزام جميع الإخوة المساهمين في إعلام القاعدة في المركز، باجتناب كل ما من شأنه أن يؤثر سلبًا على نظرة الأمة للمجاهدين والحرص على القيام بكل ما من شانه أن يقرب بين المجاهدين وأمتهم.