فهرس الكتاب
إن سلسلة استهداف المساجد والأماكن العامة من قبل بعض المحسوبين على المجاهدين مستمرة وعلى أشدها في هذه الأيام، وحتى لا تكون دعوى فارغة، فأسرد لكم بعض الأحداث المؤلمة التي أعرفها، وما خفي كان أعظم:
-تفجير مسجد قرية شيرباو بقرب تشارسدا أثناء صلاة العيد في محاولة فاشلة لقتل (أفتاب أحمد خان شيرباو) ، وقُتل بدلًا منه ما يزيد عن خمسين من عوام القرية، وهذا الهجوم قد أمر به بيت الله محسود.
تفجير مسجد في منطقة خيبر القبلية في محاولة لقتل (حاجي نامدار) رئيس تنظيم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وشخص مقرب من طلبة (وزير) ، ولم يُقتل وإنما قُتل بدلًا منه قرابة 15 من الموجودين في المسجد، وقد أمر بهذه العملية بيت الله محسود أيضًا، وقُتل حاجي نامدار بعد عدة شهور بطلقات أطلقها عليه أحد الحاضرين في جلسة.
تفجير مسجد آخر أثناء صلاة الجمعة في منطقة (جمرود) قرب بيشاور، قُتل في التفجير أكثر من 50 وجُرح العشرات، وكان المسجد قريب من ثكنة للجنود الحكوميين وكان عدد منهم بين القتلى إلا أن المسجد مفتوح للجميع، يحضره أهل المنطقة والمسافرون لقربه من الطريق العام.
تفجيرات لا تحصى في كافة الساحات تستهدف الجنود الغزاة أو جنود الجيش العميل أو ضباط الشرطة، أو من هم دون ذلك من صغار المسئولين الحكوميين، أو من في استهدافهم نظر أصلًا مثل عمال الشركات الخاصة المتعاقدة مع الحكومة، في أكثر الأماكن اكتظاظًا بالمارة والسكان والمتسوقين، دون ضرورة تبرر ذلك، إذ كان من الممكن مهاجمتهم بطريقة أكثر دقة، أو مهاجمتهم خارج الأسواق وبعيدًا عن الأماكن السكنية والشوارع المكتظّة.
تفجير حافلة إخراج الأطباء في العاصمة الصومالية، من أجل قتل 3 من وزراء الحكومة، وقُتل معهم عدد هائل من المتخرجين، وقد نفى الشباب مسؤوليتهم عن العملية، والله أعلم.
تفجير ملعب عام في بلدة (لكي مروات) بولاية سرحد -آنذاك-، وقُتل ما يزيد عن المائة من حاضري المباراة، وكان سبب استهداف الملعب هو وجود بضعة أشخاص في المحل ينتمون إلى (لشكر) أو ما يعرف بـ (لجنة سلام) ، تم تشكيلها هناك، مع أنه لم يثبت أن هذه اللجنة تعرضت للمجاهدين ولو مرة قبل ذلك، وأما الآن وبعد