الصفحة 20 من 270

العملية الآثمة فلا يمكن حتى لملتحٍ أن يدخل المنطقة دون أن يتم التحقيق معه للتأكد من عدم انتماءه للطلبة، وقيل إن المسئول عن هذه الجريمة طالباني موجود في وزيرستان الشمالي، وأظنه المدعو (بدر منصور) .

تفجيرات نقاط التفتيش والسيطرة في كثير من الساحات بصورة غير مشروعة، وهي أن تستهدف النقاط في أوقات الذروة ومع وجود السيارات والمارة، وكان يمكن أن تستهدف في أوقات أُخرى تقل فيها حركة السير، وهناك شيء آخر قد يحدث أحيانًا وهو أن يكون الاستشهادي في طريقه للقيام بعملية في مكان آخر، فيتم التعرض له عند النقطة ويحاولون تفتيش سيارته أو جسده، فيفجر عند ذلك على الفور غير مبال بما سيقع جراء ذلك من قتلى وجرحى في عامة الناس الواقفين حوله، وكان الواجب أن يتم تزويده بسلاح ناري لكي يقاتل به حتى الموت، أو يستخدمه لإبعاد الناس عنه قبل أن يفجر قنبلته، وأما التفجير هكذا وبكل عشوائيّة، فلا أدري من الذي أمر بذلك أو أفتى بجوازه!

تفجير مطعم في بلدة (جندولا) بوزيرستان الجنوبي في محاولة فاشلة لقتل (تركستان بتاني) وأفراد (قاري زين الدين) المتحالفين معه، ولم يقتل إلا اثنين من أفراد حماية تركستان والباقون -قرابة 10 قتلى- من عامة الناس الموجودين داخل المطعم وخارجه، من قبيلتين محسود وبتاني.

تفجير سوق في منطقة مهمند القبلية قبل حوالي ثلاثة أشهر، مستهدفًا (جركة) قبلية كان المُهاجمون يظنون أنها ستنعقد في المحل، ولكنها انعقدت في مكان آخر احتياطًا، وعدد القتلى يفوق المائة قتيل، وكلهم أو جلهم من المتسوقين لا علاقة لهم بالجركة، وقد تبنت حركة طالبان في مهمند هذه العملية على لسان محدثها إحسان الله إحسان، الذي أبدى أسفه على سقوط القتلى بين عامة الناس! ونشكره على الصراحة على الأقل!

عملية تفجير الجامعة الإسلامية في إسلام آباد، قُتل فيها عدد من الطلبة والطالبات، وقد تبناها المدعو (قاري حسين محسو) .

استهداف مسجد الرئيس في بلدة طلقان بولاية تخار الأفغانية أثناء صلاة الجمعة، وكان الهدف من التفجير هو قتل والي ولاية كندوز (المهندس محمد عمر) ، وقد قُتل بالفعل إلى جانب قرابة ثلاثين من المصلين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت