لنا كلمة عن تركيا فأوقفناها لأن نشرها لم يكن حين جاءتنا مناسبًا؛ لتزامنها مع قصة أسطول الحرية والنهاية التراجيدية لها والتعاطف الشعبي التركي مع القضية ومع موقف حكومتهم ... إلخ، ثم بعد مراجعة أبي محمد ألغيناها أصلًا، وهو نموذج أحببت ذكره لكم.
-بالنسبة لما حصل للحافظ فقد كتبت لك -رحمه الله-، وأما أولاده فهم بخير وطيبون وأطمئنكم أننا نرعاهم حسن الرعاية ونستوصي بهم وبأسرهم، وأكرمتهم إكرامات مالية ومساعدات وتعهَّدت أهله الأخرى السودانية، وما زلنا -إن شاء الله- نُوسع عليهم ونكرمهم ونواسيهم ونقف معهم وما سألوني شيئًا إلا قلت لهم نعم، حتى سلاح والدهم -سلاح عام لبيت المال، كلاشنكوف- كلمني عبد الرحمن أنه يريد أن يبقى عندهم فتركته لهم لمدة أربعة شهور ثم ننظر لكن ربما نجيزهم به، الشيخ كتب في وصيته أنه يرد إلى بيت المال فهذه نصٌّ في وصيته وهم يعرفونه، لكن أحبُّوا أن يكون سلاح والدهم معهم وجددت لعبد الرحمن السيارة، وكلهم على عمله الذي تركهم عليه والدهم، بل عبد الله زدته في الرفعة وفي المهام، والله الموفق.
وقد صار عبد الله -اسمه عندنا: محمد خان، ومعروف أيضًا بـ: مسلم- من القيادات عندنا العسكريين، وأسدٌ ما شاء الله عليه، وكذا عبد الرحمن على إثره يعمل في الأعمال الخاصة وتابع للجنة الأمنية، وأسامة ما زال صغيرًا وهو سينزل الآن إلى باكستان مع أخته أم حفصة شفاها الله للعلاج، نسأل الله أن يشفيها ويربط على قلبها.
-الشيخ يونس ما زال موجودًا وكما ترى أننا كتبنا لك ننتظر الإذن النهائي الواضح، فعلى هذا سنقول له يتحرك متى ما يكون مستعدًا -بعون الله-، سأسجّل منه سيرته الذاتية كاملة -إن شاء الله- ونبلغه الرسالة.
-الشيخ إلياس -بإذن الله- أبلغه ما ذكرتم بنفسي وأشرح له، وهو قد بعث لكم رسائل مرفقة كما ترونها، وقد الْتقيته قريبًا وأخباره طيبة، ولا بد أن تكتبوا له رسالة.
-بالنسبة لعملية لاهور على البريلوية المشركين، فقد نبهنا إخواننا ونبهت بنفسي حكيم الله مسعود أن يظهروا أنهم لا علاقة لهم بها، وأن سبيلنا مع مثل هذه الطوائف المنحرفة هو الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة والبيان، شددت على هذه العبارة والحمد لله.