فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 428

بأَعْوَرَ مِنْ نَبْهانَ أَمَّا نَهارُهُ ... فَأَعْمَى وَأَمَّا ليّلُهُ فَبَصيرُ

وأنشدنا أَبو العباس:

أَمَّا النَّهارَ فَفي قَيْدٍ وسِلْسلَةٍ ... واللَّيْلَ في قَعْرِ مَنْحوتٍ من السَّاجِ

فوصف الليل والنهار بصفة الرَّجُل الَّذي يفعل به هذا في الليل والنهار. والراحلة: الفاعلة، والراحلة المرحولة. والحالقة: الفاعلة، والحالقة المحلوقة، قالت خِرْنق:

نُفَلِّقُ حَوْلَ هادي الوَرْدِ مِنْهُمْ ... رءوسًا بين حالِقةٍ وَوَفْرِ

أَرادت بين محلوقة. وقالت نائحة هَمَّام بن مُرّة:

لقَدْ عَيَّلَ الأَيتامَ طَعْنَةُ ناشرَهْ ... أَناشِرَ لا زالت يمينُك آشِرَه

آشرة، معناه مقطوعة، أَي مأْشورة، من قولهم: أَشَرْت الخشبة، إِذا قطعتَها. ويقال أَيْضًا: وَشَرْتُها ونشرْتُها، ويقال: هو المئشار، والميشار والمنْشار.

75 -والعاصم من الأَضداد؛ يقال: الله عاصمٌ لمن أَطاعه، ويقال: رجلٌ عاصم، أَي معصوم، إِذا فهم المعنى؛ قال الله عزّ وجلّ: لا عاصمَ اليَوْمَ من أَمْر الله إِلاَّ مَنْ رَحمَ، فمعناه لا معصوم اليوم من أَمر الله إِلاَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت