فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 428

فما كان مِفْراحًا إِذا الخيرُ مَسَّهُ ... ولا كان مَنَّانًا إِذا هو أَنْعَما

لَعَمْرُكَ ما وارَى الترابُ فَعالَهُ ... ولكنَّه وارَى ثيابًا وأَعْظُما

121 -والدِّعْظَاية حرف من الأَضداد؛ يقال: رجل دِعْظاية إِذا كان طويلًا، ودِعْظاية إِذا كان قصيرًا.

122 -ومنها. البيّع، المشتري والبائع.

123 -والكرِيّ: المكتري، والمكتري منه.

124 -ومنها. المفزّع: الشجاع، والمفزّع الجبان، قال الفَرَّاءُ: إِذا قيل للجبان مفزَّع، فمعناه تُوقَع الأَفزاع به، وإذا قيل للجبان مفزَّع، فمعناه يَفْزَع من كلّ شيء؛ كما قيل للغالب والمغلوب: مغلّب، قال الله عزَ وجلّ: حتَّى إِذا فُزِّعَ عن قُلوبِهِمْ، أَراد: حتَّى إِذا جُلِّيَ الفزعُ عن قلوبهم؛ لأَنَّه لما كانت الفترة بين عيسى ومحمد صلى الله عليهما انقطع الوحي، ثمَّ بعث الله محمدًا صَلّى اللهُ عليه وسَلّم، ونزلت الملائكةُ عليه بالوحي، فلمّا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت