فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 428

205 -ومن الأَضداد أَيْضًا قولهم: فَرَّع الرَّجُل؛ يقال: فرّع الرَّجُل إِذا أَصعد، وفرّع إِذا انحدر قال معن بن أَوس:

فساروا فأَمّا جُلّ حَيٍّ فَفَرَّعوا ... جميعًا وأَما حَيُّ دَعْدٍ فَصَّعدا

ويروى: فأَفرعوا، ويقال: قد أَفرع الرَّجُل في الجبل، إِذا أَصعد فيه، وأَفرع إِذا انحدر منه، قال الشّماخ:

فإنْ كَرِهْتَ هِجائي فاجْتَنِبْ سَخَطي ... لا يُدْرِكَنَّكَ إفراعي وتَصْعيدي

وقالَ رجل من العَبَلات من بَنِي أُمية:

إنِّي امرؤ من يَمانٍ حين تَنْسُبُني ... وفي أُمَيَّةَ إفْراعي وتَصْويبي

ويقال: قد أَصعد الرَّجُل في الجبل وفي الأَرض، وقد صَعِد إِلى الموضع العالي الَّذي لَيْسَ بجبل، قال الأَعشى:

أَلا أَيُّهذا السَّائِلي أَينَ أَصْعَدَتْ ... فإِنَّ لَها في أَهلِ يَثْرِبَ مَوْعِدا

وقال الله عزَ وجلّ: إذْ تُصْعِدونَ ولا تَلْوون على أَحد، فهذا من الإصعاد في الأَرض. وقرأَ بعض القراء: إذْ تَصْعَدون، فشبه الصّعود في الأَرض بالصعود في غيرها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت