فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 428

يُروى أَنَّ رجلًا مرّ على بئر، على رأْسها خَصَفة فوقع فيها، فضحك النَّاس في الصّلاة، فأَمرهم النَّبِيّ صَلّى اللهُ عليه وسَلّم بإعادة الوضوءِ والصلاة، قال الشَّاعِر يهجو قبيلة:

تَبيعُ بَنيها بالخِصاف وبالتَّمْرِ

٢٠٨ -ومن حروف الأَضداد أَيْضًا قولهم: إرَة للحفرة الَّتي تشعل فيها النار للخبز، ويقال: إرة للنار بعينها. وقالَ النَّضْر بن شُميل: يقال للنار إرة وللحفرة إرة.

٢٠٩ -ومنها أَيْضًا قولهم: نار غاضية؛ إِذا كانت عظيمة، وليلة غاضية، شديدة الظلمة.

٢١٠ -ومنها أَيْضًا العَريض؛ قال قُطْرب: بنو تميم يجعلون العريض الجَذَعَ من ولد الشاء إِلى أن يُثْنَى، وغيرهم يقولون: هو الصغير.

وقالَ غيره: يقال لولد الشاء ساعة تضعُه؛ من ولد الضأْن كان أَو من ولد المعز: سَخْلة، ثمَّ بَهْمة؛ وجَمْع السَّخلة سِخال، وجمع البَهْمة بِهام؛ فإذا بلغ أَربعة أَشهر وقَوِيَ وفُصِل من أُمه قيل له: جَفْر، إِذا كان من ولد المعز

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت