(إن فرعون وهامان وجنودَهما كانوا خاطئين) .
وكما شرع الله المكافأة: شرع العقوبة .. .. .. بل العقوبة بلا رأفة إذا كان السوء بالغا.
(الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفةٌ في دين الله إن كنتمَ تؤمنون بالله واليوم الاَخر، وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين) .
وكما نحب البعض في الله: نكره آخرين في الله.
وإنما علا الإسلام زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأنه كان حازما،
وهناك جماعة .. .. ليس دكان بقال،
فمن يشعر بشعور باطل نقول له: اجعل نفسك وراء ظهرك،
وعلى المحاسبة تُبنى حياة الجماعات.
والحلول العاطفية تذهب،،. مع الريح.
والالتزامات الطيارة .. .. .. ستطير، ولبثها قليل.
فمن يقيم أبنية الضرار، ويهتك الأسرار، ويحدث ثغرة في الأسوار: ندعوه الى التوبة، فان تاب و إلا فالإقصاء حق.
(ولكم في القصاص حياة) ..
أي ليست مجرد فائدة ومصلحة، بل حياة..
إذا لم يكن إلا الأسنة مركبًا ** ** ** فما حيلة المضطر إلا ركوبها؟
وصاحب الزلل نبين له طريق التبرؤ من الهوى، فإن حالفه التوفيق وندم على ما كان: طولب ببيعة.
وبعض أهل الإصرار يرون في البيعة مذلة، فيُحجمون.
وهذا انقلاب في الموازين: أن تكون السُنة بدعة!!
لا نطلب طاعة بالإكراه، ولكن إن رغب أحد بنيل شرف وأجر العمل الجماعي فعليه الالتزام.
الباب مفتوح بهذا الشرط، ثم يحار المتردد.. ويظمأ،،،!!
· ... توبة الصالح فريدة .. ..
وقد ضرب الأستاذ صالح عشماوي رحمه الله مثلًا لهؤلاء لعلهم بقصته وتوبته يقتدون.