الصفحة 25 من 41

فليس ملامهما على مَن وشى . لكن على مَن مَنَحَ الأذن الصاغية .

فالنصائح التي ًا ضمرتْ أو أبديت لم تحفظ .. .. !!!!

والدأبُ الذي ذلل الصعابَ لم يَشفع .. .. !!

وغلبتْ فِرية ما هنالك .. .. !!!!

وفي التفويض الى الله تعالى مندوحة .

وهو الحَكَم عز وجل، يرفع ويخفض، وعنده سنجتمع..

لكن الناس يستعجلون .. .. !!

وليست المنزلة أن تنال لقبًا أو أنْ توضع في الصدارة، ولكنّ المنزلة أن تحتل حيّزًا في قلوب المؤمنين، وأنْ تنادي ملائكةُ السماء أهلَ الأرض أن الله تعالى أحب فلانًا فأحبوه .. ..

(إن قيادتنا للحياة هي القيادة ، وليست مراكز المسؤولية التي تضعنا فيها التوزعات الدعوية ويمنحنا إياها أمير الدعوة.

صانع الحياة يدوس الألقاب برجله ويحطمها، ويمضي يصنع الحياة من موطن التخصص والفن والإبداع.

هو مليء النفس ولا يحتاج أحدًا لملئها.

الذي يُطالب بالمسؤوليات والألقاب الدعوية والنقابة والإمارة على المؤمنين إنما هو العاجز الذي لا يُحسنُ علمًا ولا تخصصًا ولا فنًّا، فيطلب التعويض بإنعام الألقاب عليه، ويعارك، ويختلف ، ويناضل دون مكتسباته السابقة، و يملاء الكواليسَ همسًا وسعيًا، و أما المقتدر فيتقدم تقدم الواثق)..

· ... لما أطاع الهوى .. .. .. .. هوى .. .. .. !!

إن قصص الخلاف و (الظلم الأخوي) تكشف الحاجة القصوى إلى عملية إعادة التربية وتزكية النفوس، فان الأهواء وجدت لها مسرحا.

والنفس إن صَلحتْ: زكتْ، وإذا خَلتْ ** ** ** من فطنةٍ لعِبتْ بها الأهواءً

لولا النميمةُ لم يقع بين أمرىء ** ** ** وأخيه من بعد الوِدادِ عِداءُ

(وان ما تسمع وترى من خصام وافتراق، وبغض وشقاق، وجدال ومراء، وتنافر وعداء، كل أولئك مما آثر الناسُ الباطلَ، ومالوا مع الهوى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت