· ... وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحبُّ وكرِه ما لم يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة.)
· ... وقال النبي صلي الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن سَمُرَة رضي الله عنه: (يا عبد الرحمن لا تَسأل الإمارة، فإنك إن أعطيتها عن مسألة: وكِلتَ إليها، وإن أعطيتها عن غير مسألة: اُعِنتَ عليها )
لما صدرت مقالة المعلقة أول مرة: ظنّ داعية أنها انحياز لجانب الأمراء، فجرى بينه وبين داعية من أهل الفضل والفقه هذا الحوار النافع، ونَشَرة آنذاك، وقد رأيت إلحاقه برسالة قبائح الفتن تعميمًا للفائدة،،،
· ... قال لي: يا أخي لا تشددوا على الداعية، إنه صادق النية، وقد مارس حقه في الاجتهاد، وانه مأجور بأجرين إن أصاب، وأجر واحد إن اخطأ.، فلماذا هذا الرد العنيف عليه، ألا يترتب على هذا كبت طاقات الداعية، وتعويده على الطاعة العمياء، وبالتالي ينشأ جيل من (الموافقين.،.) و يسير فيهم أمر الآمر بدون نقاش ولا ردّ، ثم ينشأ جيل تُقتل فيه روح الإبداع ؟