ونعد المحتل وأعوانه بأيام سود، ولا أزيد، فالخبر ما يرونه لا مايسمعونه
أمير دولة العراق الإسلامية - أبو عمر البغدادي - 9 سبتمبر2008
يؤكد الاحتلال الأمريكي أنه لولا مساعدةُ فصائلٍ استطاع أن يجندها إلى صفه؛ لماتمكن من تحقيق ما يَصِفه بالتقدم الأمني"الهش والقابل للتراجع."
"اليوم لم تعد الانبار في ايدي (القاعدة) "،" (القاعدة) هي التي خسرت الانبار ..""لقد تم نقل الانبار واعادتها الى الشعب العراقي، وهذا الانجاز تحقق بفضل شجاعة قواتنا وقوات الامن العراقية والعشائر الشجاعة وغيرهم من مدنيي الانبار الذين عملوا معهم".."القوات العراقية ستتولى القيادة الآن في العمليات الأمنية في الانبار في الوقت الذي ستنتقل فيه القوات الاميركية للعب دور المشرِف"من تعليقات بوش مطلع سبتمبر 2008.
وبقلق بالغ يقدم قائد قوات الاحتلال في العراق السابق -ديفيد بترايوس- شهادته أمام قادته؛ بأن الوضع لا يزال في بعض المناطق غير مرض، ولا تزال هناك تحديات لا تحصى، وكما سبق لي أن حذرت تكرارا، فإن التقدم الذي تحقق منذ الربيع الماضي هش وقابل للتراجع.