(جون هاوورد) - استراليا، وجميعهم سقطوا تحت تهديدات القاعدة بعد أن رأى الأروبيون الدماء والأشلاء مسحوقة في أنفاق لندن - 7تموز تموز (يوليو) 2005، وقطارات مدريد - 11مارس2004، وبعد أن ارتفعت نسبة توابيت الموت العائدة من العراق.
واختتم الاحتلال عامة الخامس بنُذُرِ انهيار أكبر بورصة (سوق مالية) في نيوييورك بعد الإعلان عن انهيار بنك رجال الأعمال (بير سترنز) ، وهو أحد خمسة بنوك في بورصة (وول ستريت) أكبر الأسواق المالية في العالم،
مما انعكس على الاقتصاد العالمي؛ خصوصًا المرتبط بالدولار الذي يعاني من الانهيار و ارتفاع اسعار النفط.
وأقفلت حسابات خمسة أعوام من الاحتلال على مؤشر إنفاق 25 مليار دولار شهريا بدءًا من يناير 2008 بعد أن كانت تنفق 12.5 مليار دولار شهريا في العام 2007، وأربعة مليار دولار شهريا في أول سنة احتلال.
«خمس سنوات مضت على حرب العراق وقد أصبحت تركة هذه الحرب الآن واضحة، حرب العراق كانت منذ البداية غير أخلاقية، غير قانونية، و لا مجال لكسبها، لقد عجزنا عن توفير الأمن، عجزنا عن توفير الحكم الرشيد،
و فشلنا في جهود إعادة البناء» بيانكا جاجير-14مارس 2008 - صحيفة الجارديان البريطانية.
خمس سنوات من الاحتلال تساقطت فيها أركان إدراة البيت الأبيض، كان أولهم في تموز (يوليو) 2003، الرجل الذي صَنع النصر لبلاده، (تومي فرانكس) قائد قوات الاحتلال لأفغانستان والعراق، خرج من الإدارة بسبب مفخخات الأمير الزرقاوي