سنوات, ولم يبقَ لها إلا إصدار الأوامر لبدء الحملة, و لا و الله لن نستثني بقعة فيها الفرس المجوس لا في إيران و لا في غيرها من دول المنطقة.""
وتوالت ردود الأفعال في العالم على إعلان دولة العراق الإسلامية؛ فصرح رئيس دولة الاحتلال الأمريكي بوش بأن"الإرهابيين يسعون لإقامة دولة إسلامية من الصين إلى أسبانيا"وفي الذكرى الرابعة للاحتلال كرر بوش كلمة"خلافة إسلامية"أكثر من خمس مرات في خطابه مبديا تخوفه من أن الإرهابيين يسعون إلى السيطرة على العالم"وإقامة نظام فاشستي"وتلاه قائد القيادة المركزية للقوات الأمريكية السابق جون أبي زيد في محاضرة له في جامعة هارفارد بعد أن قدم استقالته من القيادة العليا للقوات المركزية الأمريكية"المتطرفون الإسلاميون يسعون إلى إقامة خلافة إسلامية فاشستية عالمية تمتد إلى أوروبا، وإذا لم نعمل على إيقافهم فإن حربا عالمية ثالثة سوف تقع"وصرحت وزيرة الخارجية البرتغالية"بأننا لن نسمح بإقامة دولة إسلامية في العراق."
بالمقابل بدأت مباركات تنظيم قاعدة الجهاد بزعامة الشيخ أسامة بن لادن لدول العراق الإسلامية تتوالى، فباركها ابتداء الرجل الثاني الدكتور أيمن الظواهري في مقابلة صحفية مع مؤسسة السحاب للإنتاج التفلزيوني التابع للقاعدة، واعتبرها"نواة الخلافة الإسلامية، رايتها وعقيدتها من أصفى الرايات والعقائد في العراق، وهي دولةٌ تدعو وتسعى وتجتهد في إعادة دولة الخلافة المنتظرة، وتحرض المسلمين على ذلك."ودعا باقي الفصائل التي لم تبايع للإنضمام تحت رايتها.