"لقد انضمت بعض الفصائل المتمردة للقتال إلى جوارنا في دحر الإرهاب، وكان لها دور كبير مع العشائر في تحقيق التقدم الأمني في العراق"بوش- سبتمبر 2008
أدركت قوات الاحتلال الأمريكي متأخرة بأن أهداف المقاتلين تختلف وليست كلها موحدة، وباعتراف مؤسسة راند للدراسات والبحوث أنهم لم يخططوا جيدا لما بعد احتلال العراق، وأشار تقرير للمؤسسة البحثية وضعته بين يدي القيادة الأمريكية إلى أن"الدراسة حول مستقبل العراق قبل الحرب لم تكن دقيقة ومتوازنة"كما أنها اتهمت قائد قوات الاحتلال تومي فرانكس بأنه"كان لديه سوء فهم لوضع قوات الاحتلال بعد الغزو من أجل توفير الأمان لها."بحسب الصحيفة الامريكية يو إس إس توداي فبراير2008.
و في منتصف 2006 صدرت دراسة من نفس المؤسسة البحثية؛ راند للبحوث والدراسات التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية والعقل المخطط للسياسة الخارجية؛ دراسة من جزئين تقع في (500 صفحة) بعنوان مابعد القاعدة - Beyond al-Qaeda أوصت بضرورة التفريق بين نوعين من الحركات الجهادية.
حركة جهادية محلية - Jihadist Movement The Locally وحركة جهادية عالمية التي هي تنظيم قاعدة الجهاد بزعامة الشيخ أسامة بن لادن - The Global Jihadist Movement، ووضعت الدراسة كيفية لاستخدام الجهاد المحلي (الوطني) لضرب ا لجهاد العالمي.