في أواخر العام 2006 في ديسمبر سافر إلى عاصمة الاحتلال الأمريكي واشنطن رئيس الحزب الإسلامي (واجهة الإخوان المسلمون في العراق) ونائب رئيس الجمهورية العراقي طارق الهاشمي ليلتقي بالرئيس الأمريكي بوش ويقدم له المشورة والنصائح في دحر"الإرهاب"وقال بوش في ذلك اللقاء"لقد قضيت هذا اليوم مع نائب الرئيس العراقي .. وأقدر أهميته لمستقبل العراق .. أقدر شجاعتك ونصائحك لتحقيق النصر في العراق"
ورد عليه طارق الهاشمي"أود أن اعبر عن عظيم امتناني للدعم الفريد من نوعه الذي يقدمه الرئيس الأمريكي، خصوصا وهو دائما وأبدا يؤكد على عزمه تحقيق النصر في العراق، وأنا أشاركه في همته وعزيمته القوية على الانتصار في العراق، إذ ليس لدينا خيار أخر سوى الإنتصار، وسنحشد قوانا مع أصدقائنا -الرئيس الأمريكي وإدارته- لتحقيق النصر في العراق"طارق الهاشمي-قناة الجزيرة - تغطية إخبارية من البيت الأبيض. 26 ديسمبر 2006.
وبدأت حملة إعلامية وعسكرية وأمنية منظمة على دولة العراق الإسلامية، انطلقت من العواصم التي تستضيف الاحتلال: العاصمة الأردنية عمَّان، والكويت، والرياض، والدوحة؛ وبتسخير الإمكانات الإعلامية ووسائل الدعم المالي؛ كجمع التبرعات لصالح دعم كل مشاريع المقاومة التي لم تبايع دولة العراق الإسلامية وترفض مشروعها بإقامة"خلافة إسلامية على منهاج النبوة."
وانقسمت الخطة إلى جانب دعائي إعلامي يركز على أن دولة العراق الإسلامية"تكفر الناس، وتستبيح دمائهم، وترتكب الجرائم، وتتعامل مع إيران"وجانب ميداني