المسلمين بزعامة الشيخ حارث الضاري، ورغم أنها لا ترى شرعية الصحوات والجيش والشركة إلا أنها لا تقاتلها، وتردد في بياناتها أنها ترفض مشاريع الاحتلال كالجيش والشرطة والعملية السياسية.
وقام"الحزب الإسلامي العراقي"واجهة الاخوان المسلمين بمباركة"المجلس السياسي للمقاومة"وقال الحزب في بيان التأييد"بعد أن أعلنت مجموعة من فصائل المقاومة الوطنية العراقية تشكيل مجلس سياسي لها، اطلّع المكتب السياسي للحزب الإسلامي العراقي على برنامج المجلس وأعلن دعمه وتأييده للمشروع"بيان الحزب الإسلامي العراقي-18 أكتوبر2007
وأصدرت الهيئة بيانا تبارك فيه"جبهة الجهاد والتغيير"واعتبرت الجبهة"مجالس الصحوات من مشاريع الاحتلال .. والجيش والشرطة في خدمة الاحتلال"ناصر الدين الحسني- الناطق الرسمي باسم الجبهة- أكتوبر2007 - وكالة يقين
في مطلع العام الحالي 2008 انسحب حيش الفاتحين من المجلس السياسي للمقاومة، وتبعه في يوليو جيش المجاهدين متهما (المجلس السياسي للمقاومة) بالتعاون مع الاحتلال ضد بعض فصائل المقاومة، وحضور قياداته اجتماعات مع الاحتلال في المنطقة الخضراء، والتعاون مع الاحتلال في الكشف عن أمكن مجاهدين ومخابىء ومخازن أسلحة في بعض المناطق المتواجدين فيها، دعم الصحوات والانخراط فيها.
لقد شرعت خمس جهات على رأسها الحزب الإسلامي العراقي؛