بتكميم الأفواه، وقتل المعارضين لهم، وسفك دماء العراقيين شيعة
وسنة ومسيحيين ممن يرفضون مشروع الاحتلال، وكل من يرفض
هذا المشروع لا بد من ان ينال عقوبته. الشيخ حارث الضاري -3 مايو 2008
لم تبدأ قصة الإخوان ا لمسلمين في العراق مع الاحتلال في 12 ابريل 2003 بل سبق ذلك التاريخ حين اجتمعوا في 12 ديسمبر 2002 في مؤتمر المعارضة العراقية في لندن ممثلين بنائب المرشد العام للإخوان العراقيين الدكتور إياد السامرائي حامل الجنسية البريطانية، والأمين العام -أنذاك- للجماعة حاجم الحسني رجال الأعمال حامل الجنسية الأمريكية؛ بدعوة من أمريكا بحضور المندوب الأمريكي زلماي خليل زاده لترتيب مرحلة مابعد سقوط نظام صدام حسين، وبحضور أطراف أخرى من العراق؛ احمد الجلبي، وعبد العزيز الحكيم، وجلال الطالباني، ومسعود البرزاني.
وفي أول مبادرة من الاحتلال الأمريكي شكل الحاكم الأمريكي في بغداد (مجلس الحكم الانتقالي) وأعطى رئاسة مجلس الحكم العراقي للحزب الإسلامي، ممثلا في رئيس مجلس شورى الحزب الدكتور محسن عبد الحميد، وقال القيادي في الحزب الإسلامي، محمد الراشد"وأنا من جملة من أفتى الحزب الإسلامي بدخول مجلس الحكم."
وشارك الحزب الإسلامي مع الحاكم الأمريكي والأطراف الشيعية الرئيسية؛ ابراهيم الحعفري وعبد العزيز الحكيم وإياد علاوي، والكردية برئاسة مسعود البرزاني وجلال الطالباني لصياغة الدستور العراقي، والتعميم على قواعد الحزب للتصويت بـ"نعم"للدستور، والدخول في الانتخابات التي تلت الموافقة على الدستور الذي لا يعترف بالشريعة الإسلامية كنظام حكم، ويعطي شرعية للتقسيم وفيدرالية العراق.