الصفحة 3 من 36

لم يستطع الاحتلال أن يحمي حليفه السابق (أبو ريشة) الذي قتل سبتمبر 2007، بعد أن استقبل في الأنبار رئيس أمريكا بوش، وأقام له مأدبة إكرامًا له، لكن لاحقًا قتلته دولة العراق الإسلامية - بعد زيارة بوش بأربعة أيام عن طريق ابن عمه.

لم يعد الاحتلال مهتمًا كثيرا بأدواته، سواءً الشيعية كعلاوي، أو السنية كالهاشمي والسامرائي والدليمي، فهو أصبح منهكًا لا يقوى على حماية نفسه فيكف بمتعلقاته.

فخمس سنوات من الاحتلال لم يتمكن فيها من حماية نفسه أو أيٍ من حلفائه، وتجاوز قتلاه أربعة ألافِ ومئة قتيل أمريكي خالص من المسجلين رسميا في الجيش الأمريكي - دون عناصر الشركات الأمنية البالغ تعدادها في العراق (180) شركة أبرزها (بلاك ووتر) ، و (90) ألف عنصر مدرب من مختلف العالم أغلبهم أمريكيون، وبدون إحصائية قتلى المليشيات الموالية للاحتلال - وثلاثة ترليونات دولار (ثلاثة ألاف مليار) وانقسام داخل جبهة حرب الإرهاب.

«أيها المستضعفون في أنحاء الأرض إننا اليوم ندعوكم لكبح جماح مارد لا يشعر إلا بأصحاب الأقدام الثقيلة، فقد مكننا الله من قتل أكثر من خمس وسبعين ألف جندي، وأضعاف ذلك من الجرحى والمعوقين، كثيرٌ منهم من مرتزقة عصابات الجريمة واللاهثين حول البطاقة الخضراء، فكانت المكافأه أن ألقوا بهم في الأودية والأنهار والبحار بعدما فضحت مقابرهم السرية في صحاري العراق» .

أبو عمر البغدادي أمير دولة العراق الإسلامية-مارس2007

خمس سنوات تمكنت فيها القاعدة من ضرب حلف الإحتلال وتفكيكه، وتنامت الخلافات داخله بخروج أسبانيا من احتلالها للعراق بسبب قوة مفخخات الشيخ أسامة بن لادن في قطارات مدريد - مارس2004، وسقوط جميع الحكومات الموالية لإدارة البيت البيض برئاسة جورج بوش، بدءًا بتوني بلير - مايو2007، مروروًا بـ (بيرلسكوني) - إيطاليا، وانتهاءً بـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت