فاشنقوا آخر عميل بأمعاء آخر محتل
أبو عمر البغدادي- سبتمبر2008
في الذكرى السنوية الاولى 14 سبتمبر/ أيلول 2007 لتأسيس الاحتلال أول مجلس"صحوة"في الأنبار؛ نجحت دولة العراق الإسلامية في قتل عبد الستار أبو ريشة زعيم أول مجلس صحوة شكله الاحتلال، ونعاه بوش واعتبر مقتله"خسارة كبيرة"وأطلق عليه الحزب الإسلامي لقب"شهيد".
في 22 سبتمبر 2007 صدر بيان من دولة العراق الإسلامية بعنوان"القول المبين في حقيقة كتائب العشرين"يقول أن الكتائب تعطي مجلس"الصحوة"في الأنبار غطاءا شرعيا، وأن بينهم وبين المجلس في الأنبار"العلاقات القوية والصلة الوثيقة التي تربط كتائب ثورة العشرين مع"مجلس إنقاذ الأنبار"، إذ ساهموا بإضفاء الشرعية على هذا المجلس من خلال الفتاوى الضالة حول وجوب قتال من يسمونهم ب"خوارج العصر"، وبث الدعايات الكاذبة حول دولة العراق الإسلامية وجنودها، بالإضافة إلى التعاون العسكري المباشر."
وقالت الدولة في بيانها أن الكتائب متحالفة مع"الحزب الإسلامي العراقي"وأنها أحد كتائب الإخوان المسلمين وتتعامل بـ"التقية"بعد أن انشقت"حركة حماس العراق"عنها"وعلى عكس حماس العراق التي تجاهر بعدائها للمجاهدين الموحدين، اتخذت كتائب ثورة العشرين (التابعة لأحد شخصيات الهيئة) طابع التقية والكذب والنفاق، إذ هي تنفي علنًا و لأكثر من مرة قتالها إلى جانب القوات الأمريكية في الظاهر، بينما هي تلعب نفس الدور الخياني الذي تلعبه أختها"حماس العراق"،"