حيث قاموا كذلك بتأسيس الميليشيات التي قاتلت إلى جانب القوات الأمريكية في مناطق أبي غريب والرضوانية وجنوب بغداد، وقاموا بجرائم يندى لها الجبين، إذ أعدموا المهاجرين ومثلوا بهم أمام الناس، وانتهكوا الحرمات، وسرقوا المنازل وحلي النساء في المناطق التي دخولها بالتعاون مع أسيادهم الصليبيين"القول المبين في حقيقة كتائب العشرين-دولةالعراق الإسلامية-22سبتمبر2007."
وأكدت الدولة في بيانها الإنشقاقات التي حصلت في الكتائب، وبأنه"حدثت انشقاقات كبيرة داخل كتائب ثورة العشرين حيث أصبح لها جناحان: ما يسمى ب"حماس العراق"بقيادة محمد عياش الكبيسي وهو رجل معروف بعقيدته الفاسدة وعدائه لمنهج أهل السنة والجماعة منذ العهد السابق، وقد شكل الكبيسي في الخارج مع لفيفٍ من مشايخ الفضائيات ما يسمى ب"مجلس علماء العراق"كي يخدعوا السذج من الناس ويصبغوا الشرعية على سلوكياتهم وأفكارهم، أما الجناح الثاني فيتبع لأحد الشخصيات المعروفة في هيئة علماء المسلمين و احتفظ هذا القسم باسم"كتائب ثورة العشرين""
في 9 أكتوبر 2007 أعلن رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ حارث الضاري في منتصف اليوم على قناة الجزيرة أنه لا يجوز قتال دولة العراق الإسلامية"القاعدة"إلى جوار الاحتلال الامريكي لسبب واحد أورده الضاري أن"القاعدة 95 في المئة منهم عراقيون فهم إخواننا"في إشارة منه إلى الفصائل التي انضمت إلى قوات الاحتلال لمقاتلة وتقويض دولة العراق الإسلامية الوليدة.
رد عليه نائب الهاشمي في"الحزب ا لإسلامي العراقي"عبد الكريم السامرائي واصفا إياه بـ"المتذبذب في مواقفه"وأكد أن"القاعدة أشد خطرا من الاحتلال". قناة الجزيرة-منتصف اليوم-9أكتوبر2007
ويأتي دور الحزب الإسلامي"منفذا للسياسة الاستراتيجية للاحتلال"بحسب بيان أنصار الإسلام؛ وهي إحدى الجماعات الجهادية الكبرى في العراق، تتفق مع دولة