"ولكن المسلمين الأحرار أمثال الأمير أبي عمر البغدادي وإخوانه أهون عليهم أن يُقدَّموا فتضرب أعناقهم من أن يرهنوا الجهاد في سبيل الله في يد أي حاكم أو"
يكونوا معه يدًا واحدة ضد أمتهم."الشيخ أسامة بن لادن -يناير2008"
"بعد أن انحاز الأكراد في دولة الشمال، وأقرت للروافض فيدرالية الوسط والجنوب، وبدعم من اليهود في الشمال والصفويين في الجنوب تحميهم ميليشيات عسكرية سوداء القلب والفكر والعمل، مالت على أهلنا أهل السنة فأوغلت في دمائهم وعرضتهم لأبشع صور القتل والتعذيب والتهجير، حتى صار أهل السنة كالأيتام على مأدبة اللئام، صار لزاما على شرفاء وأحرار أهل السنة من المجاهدين والعلماء العاملين والوجهاء؛ تقديم شيء لأبناءهم وإخوانهم وأعراضهم، خاصة في ظل هذه المسرحية الهزيلة المسماة دولة المالكي والتي شارك في أدوارها وللأسف خونة أهل السنة، فلبسوا على الناس دينهم وأضاعوا عن عمد حقوق شعبهم، وعليه يزف إليكم إخوانكم في حلف المُطيبين بشرى إنشاء وإقامة دولة العراق الإسلامية في بغداد والأنبار وديالى وكركوك وصلاح الدين ونينوى وأجزاء من محافظة بابل وواسط؛ حماية لديننا وأهلنا وحتى لا تكون فتنة وتضيع دماء الشهداء وتضحيات أبناءكم المجاهدين"-من بيان اعلان دولة العراق الإسلامية تلاه محارب الجبوري أمير كتائب الغرباء سابقا. تشرين الأول (أكتوبر) 2006.