الصفحة 10 من 36

تشكلت الدولة من ثلاثة عشر فصيلا مقاتلا في العراق كانت تعمل بشكل مستقل قبل تشكيل مجلس شورى المجاهدين (تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، جيش الطائفة المنصورة، جيش أهل السنة والجماعة، جماعة جند الصحابة، سرايا الجهاد الإسلامي، سرايا فرسان التوحيد، سرايا ملة إبراهيم، كتائب كردستان، كتائب أنصار التوحيد، كتائب أنصار التوحيد والسنة، كتائب الأهوال، كتائب الغرباء التي تم تعيين أميرها ناطقا رسميا باسم الدولة) .

وزعامات عشائرية سنية في حلف المطيبين (لأنهم يؤدون العهد وهم يغمسون أيديهم في الطيب) في مطلع العشر الأواخر من رمضان 1427هـ.

وفي أول خطاب لأمير الدولة الملقب بـ"أمير المؤمنين أبي عمر الهاشمي القريشي الحسيني البغدادي"شرح آلية تشكل الدولة؛"و كانت باكورة ثمنها اجتماع أكثر من ثلاثة عشر فصيلا وجماعة جهادية تحت راية واحدة، وذلك بعد إعلانهم الطيب في حلف المطيبين، ثم جاءت الثمرة الطيبة سريعة ببيعة عشرات الكتائب وآلاف المقاتلين من إخواننا في جيش المجاهدين والجيش الإسلامي وثورة العشرين وأنصار السنة وغيرهم .. وذلك في الفلوجة والكرمة والعامرية والرمادي والغربية والطارمية والصينية وتكريت وسامراء وبعقوبة والعظيم ثم في الموصل وكركوك وتلعفر وببغداد الحبيبة، وكانت الثمرة الأكيدة والحصاد الأعظم أن يسارع نحو سبعين في المئة من شيوخ عشائر أهل السنة في بلاد الرافدين إلى الدخول في حلف المطيبين ومباركة دولة الإسلام والمسلمين."أمير المؤمنين؛ أبو عمر البغدادي 22 ديسمبر 2006.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت