الصفحة 11 من 36

بعد إعلان دولة العراق الإسلامية بيوم واحد في تشرين الأول تشرين الأول (أكتوبر) 2006 طار نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، وأمين عام الحزب الإسلامي (واجهة الإخوان المسلمين في العراق) إلى الأردن ليلتقي بزعامات عشائرية التي فرت من العراق عقب الاحتلال، على رأسهم أبو ريشة من محافظة الأنبار وبعض من عشائر زوبع معقل أمين عام هيئة علماء المسلمين الشيخ حارث الضاري.

وكشف الهاشمي عن دلك مؤخرا في لقاء مع برنامج (بصراحة) من قناة العربية 4يوليو2008 حين قال"عندما نكتب مذكرات الحزب الإسلامي العراقي؛ سيكتب التاريخ أن الحزب الإسلامي هو من كان وراء خلق كيان الصحوات منذ البداية، وهو الذي تصدى لمشروع القاعدة في الأنبار، حتى قبل أن ينبري المرحوم عبد الستار أبو ريشة أو غيره".

في اليوم التالي لإعلان دولة العراق الإسلامية صرح الشيخ حارث الضاري من قصر الصفا في مكه المكرمة بعد لقائة بالملك عبد الله أل سعود-وهي الدولةالتي انطلقت منها قوات الاحتلال الأمريكي للعراق- وتوقيعة في ذلك اليوم وثيقة حرمة الدم العراقي مع أطراف شيعية عراقية أن"إعلان دولة العراق الإسلامية تمزيق للعراق"- تشرين الأول (أكتوبر) 2006.

استمرت الدولة الإسلامية في العراق بإعلان انضمام مقاطعات ومحافظات السنة واحدة تلو الأخرى، وشكلت الدولة محاكم شرعية في جميع المحافظات واطلقت عليها إسم (ولايات) تابعه لها لحل مشاكل الناس، وصدرت القرارات الميدانية من الأمير البغدادي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت