الصفحة 12 من 36

وفي ديسمبر من العام نفسه شرح البغدادي تشكيلة دولته وأبرز مفاصلها، وعليه فقد قمنا بتشكيل مجلس شورى موسع يضم بطياته ثلاثة أفراد من كل جماعة التحقت بدولة الإسلام بغض النظر عن عدد جنودها وحجم عملياتها وكذلك ممثلا عن كل عشيرة من أصول العشائر الكبرى إلى جانب عدد من أهل الخبرة والاختصاص، ثم تم تشيكل مجلس شورى مضيق مكون من خمسة أشخاص للبت في الأمور الهامة التي تحتاج سرعة في اتخاذ القرار ونسأل الله التوفيق والسداد.""

وفي الذكرى الرابعة لبدء الغزو في مارس 2007، أعلن أبو عمر البغدادي أمير دولة العراق الإسلامية عن"خطة أسميناها خطة الكرامة، أوسع وأحكم بحول الله وقوته، ولا تشمل بغداد فحسب بل جميع مناطق دولة الإسلام، نوسع بها دائرة المعارك، ينتهي أمدها بإعلان بوش فشل خطته وتوقيعه اتفاقية الهزيمة يجر أذيال الخيبة والخسران .."و حدد البغدادي طريقة انسحاب قوات الاحتلال عن طريق عربات نقل الجنود وطائرات حمل الركاب معهم سلاح الراكب فقط، على أن لا يسحبوا أيا من المعدات والأسلحة الثقيلة، وأن يتم تسليم كافة القواعد العسكرية لمجاهدي دولة الإسلام.

وفي أغسطس من العام 2007 هدد أبو عمر البغدادي باستهداف المصالح الإيرانية في كل المنطقة إدا لم توقف تدخلها ودعمها للمليشيات التي تقتل وتدبح أهل السنة في العراق"وإن معركتنا بدأت مع الفرس كما هي مع الروم، إلا أنها مع الفرس أسهل وأحقر بإذن الله، و لتعلموا يا كلاب الفرس أننا لا نفهم من السياسة إلا سياسةَ الجهاد و القتال, و لا يعجبنا من الكفار إلا قطف الرؤوس و شرب الدماء، و لا نفهم من الرحمة إلا تطهير الأرض من شر من أشرك مع الله إلهًا غيره و طعن في عرض نبينا و سب و كفَّر أئمتنا و أحرق مساجدنا و داس كتابنا، فانتظروا حربًا ضروسًا لا تُبقي فيكم و لا تذر, قد أعددنا لها العدة منذ أربع"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت