الصفحة 33 من 36

وأصدر الأمير في الذكرى السنوية السابعة للحادي عشر من سبتمبر أوامره لجنوده"لذا نعلن بأن الحزب الإسلامي بكل أطيافه، قيادة أو أعضاءً؛ هم حربٌ لله ورسوله وطائفة كفرٍ وردةٍ، يجب أن يقتلوا حيثما وجدوا، فإننا لم نقدّم آلاف الشهداء وعشرات الآلاف من الأسرى لكي تضيع ثمرة الجهاد وتتحول بلاد الرافدين من علمانية بعثية إلى علمانية أمريكية تحت دعوى الوحدة الوطنيّة."

إنّ تمرّد الحزب الإسلامي وحربه على الدين وأهله لا يمكن دفعه إلا باستئصال شأفة هذا الحزب اللعين، فاشنقوا آخر عميل بأمعاء آخر محتل، وعليه نمهل أعضاء هذا الحزب خمسة عشر يومًا للبراءة والتوبة ممّا هم عليه، باستثناء خمسة نفر هم؛ أسامة التكريتي، وعلاء مكّي، وعبد الكريم السامرائي، وإبراهيم نعمة، وطارق الهاشمي، فهؤلاء يقتلوا متى قدِر عليهم، ولا مهلة لهم، ونعزم على إخواننا الالتزام بمدة المهلة واستغلالها في استكمال المعلومات اللازمة، فإن انتهت فاقتلوهم حيث ثقفتموهم واقعدوا لهم كل مرصد، ولا تأخذكم بهم رأفة في دين الله، فعسى أن يأتي العيد وقد طفرت الأرض من رِجس هؤلاء ولا نريد جدران مقرّاتهم فحسب، إنما نريد رؤوسهم العفنة أينما كانت، ولكن عليكم بالتثبّت واليقين من حقيقة الانتماء لهذا الحزب، فمن دخل بالإسلام بيقين لا يخرج منه بظن، ونعلن عن هديّة قيّمة مجزية تسلّم منّي شخصيًا لكلّ من يأتي برأس من رؤوس الحزب الإسلامي، سواءٌ كان عضوًا في البرلمان أو عضوا في مجلس الشورى أو الهيئة السياسية أو مسئولًا لإحدى المحافظات"."

في 26 يونيو 2008، اجتمع 25 من كبار رؤوس زعماء الصحوات وقيادات من الحزب الإسلامي وخمسة من كبار ضباط الاحتلال على رأسهم قائد قوات قوات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت