المارينز؛ للتباحث حول موعد تسليم الأنبار، فاخترقتهم دولة العراق الإسلامية عبر أحد جنودها الذي فجر نفسه فيهم فقتلهم جميعا، بمافيهم أكبر جنرال أمريكي يقتل في حرب العراق وأفغانستان.
وكان الشيخ أسامة بن لادن أصدر خطابا عاما في نوفمبر 2007 بعنوان"إلى أهلنا في العراق"يحدد فيه من هم ا لمجاهدون، وماهي خطتهم، وميزهم بأنهم أصحاب منهج العمليات الاستشهادية، والذين يرفضون العملية السياسية في ظل الاحتلال، ويسعون إلى إقامة دولة إسلامية من المحيط إلى المحيط وليس دولة وطنية قطرية.
واعتبر الشيخ أسامة على أن الخلاف بين المجاهدين -الذين وصفهم بتلك الأوصاف- في العراق طبيعي"وحالهم كحال المسلمين في باقي العبادات يخطئون ويصيبون"ودل الشيخ أسامة على طريقة لفض النزاعات بالاحتكام إلى"علماء وشيوخ عشائر ثبت يقينا أنهم لا يؤيدون الاحتلال، ولا ينخرطون في مشاريعة؛ سواء العملية السياسية أو الجيش والشرطة والامن ومجالس الصحوات، ولم تتلطخ أيديهم بقتال المجاهدين؛ للصلح بين المتخاصمين."
ثم أصدر الشيخ أسامة نهاية العام 2007 شريطا صوتيا يطالب فيه باقي المجاهدين في العراق مبايعة أبو عمر البغدادي أمير الدولة العراق الإسلامية.
وقال في خطابه أن كثافة"الحملات الإعلاميه لتشويه صورة دولة العراق الاسلامية ما احسب كل هذه الحملات الشرسه على الاخوة في دولة العراق الاسلاميه الا لانهم من اكثر الناس تمسكا بالحق و التزاما بمنهج رسول الله صلى الله عليه و سلم، فالامير ابو عمر البغدادى ليسوا من الذين يساومون على دين الله و يرضون بانصاف الحلول او يلتقون مع الاعداء في منتصف الطريق، ولكنهم يصدعون بالحق و يرضون الخالق"السبيل لإحباط المؤامرات على دولةالعراق الإسلامية-الشيخ أسامة بن لادن-يناير2008.