الصفحة 35 من 36

وفي خطوة هامة أقدم شيوخ العشائر على الالتقاء بقادة دولة العراق الإسلامية لاحتواء النزاع بين المجاهدين، واتفقوا في إبريل 2008 على تفويض أبو عمر البغدادي لمتابعة اللجان المنبثقة عن هذا الاجتماع، واتفقوا على رفض الاحتلال وجميع مشاريعه السياسية والعسكرية والأمنية بما فيها مجالس الصحوات.

"المشروع الامريكي انهزم، ليس في العراق فقط، وانما في العالم الاسلامي بأسره، والذكي هو من يخلص نفسه من ادرانه، وبأسرع وقت ممكن، اذا استطاع الي ذلك سبيلا، فليس من الحكمة ان يكون القادة العرب اكثر امركة من الكونغرس نفسه."عبد الباري عطوان-القدس العربي-12 - 5 - 2007

«فيا أيها المجاهدون إنَّ استمراركم في هذا الجهاد المبارك له ما بعده فوراء الأكمَّة ما ورائها فالدنيا بأسرها تتابع انتصاراتكم العظيمة وهي تعلم أن تاريخها قد بدأ صفحة جديدة، وبتغيرات كبيرة، وسيعاد رسم خريطة المنطقة بأيدي المجاهدين بإذن الله، وتمحى الحدود المصطنعة التي وضعها الصَّليبيون؛ لتقوم دولة الحقّ والعدل دولة الإسلام الكبرى من المحيط إلى المحيط بإذن الله» .

الشيخ أسامة بن لادن - إلى أهلنا في العراق-22 أكتوبر2007

«وأعطت العراق قوات القاعدة مجالا للانسحاب إلى سورية وتركيا .. والأردن .. ووصل تأثير القاعدة إلى شمال لبنان وحتى غزة والمغرب العربى» . مايكل شوير-الوطن العربي- 24 ابريل 2008

وهو ما أكد عليه من قبل؛ الأمير أبو مصعب الزرقاوي، و كرّره أمير دولة العراق الإسلامية أبو عمر البغدادي «أننا على مرمى حجر من مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنقاتل في العراق وعيوننا على بيت المقدس؛ الذي لا يُسترد إلا بقرآن يهدي، وسيف ينصر، وكفى بالله هاديًا ونصيرًا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت