وفي خطاب لأبي عمر البغدادي أمير دولة العراق الإسلامية كشف «أن الصليبين يفرحون بإخراج المجاهدين من الأنبار لأنها أقرب نقطة إلى فلسطين المحتلة، ويمكن ضرب الاحتلال الصهيوني منها بصواريخ متوسطة المدى»
دولة العراق الإسلامية-مركز الفجر للإعلام-فبراير-2008.
وعزّز الشيخ بن لادن خطة أبو عمر ا لبغدادي في نفس خطابه الذي طالب فيه المجاهدين في العراق بمبايعة أبي عمر البغدادي أميرًا لدولة العراق الإسلامية
«كما و أني أطمئن أهلي في فلسطين خاصة بأننا سنوسع جهادنا بإذن الله , ولن نعترف بحدود سايكس بيكو , ولا بالحكام الذين وضعهم الاستعمار , فنحن والله ما نسيناكم بعد أحداث الحادي عشر , وهل ينسى المرء أهله؟ ... ولن نعترف لليهود بدولة ولا على شبرٍ من أرض فلسطين كما فعل جميع حكام العرب عندما تبنوا مبادرة حاكم الرياض قبل سنوات ... كما وأننا لن نحترم المواثيق الدولية التي تعترف بالكيان الصهيوني فوق أرض فلسطين كما تحترمها قيادة حماس، أو كما صرح بذلك بعض قيادات الإخوان المسلمين، وإنما جهاد لتحرير فلسطين كلها من النهر إلى البحر بإذن الله واضعين أيدينا بأيدي المجاهدين الصادقين هناك من قواعد حماس والفصائل الأخرى الذين أنكروا على قادتهم عدولهم عن الحق ... وإن انهزمت وعملاؤها في العراق بإذن الله فلن يبقى كثير ولا قليل لتنطلق جحافل المجاهدين، كتائب في إثرها الكتائب من بغداد والأنبار والموصل وديالى وصلاح الدين تعيد لنا حطين - بإذن الله» .
انتهى بحمد الله تعالى