بمناسبة الذكرى الرابعة للاحتلال منتصف ابريل 2007 أصد رأبو عمر البغدادي أمير دولة العراق الإسلامية شريطا صوتيا يؤكد فيه حدوث مواجهات بعض جنود الدولة مع عناصر من الكتائب والجيش الأسلامي، ويبين أسباباها"فيا إخواننا في جيش أنصار السنة وجيش المجاهدين إن الود بيننا عميق وأواصر العقيدة والمحبة هي أكبر و أقوى وأمتن من أن تنال بمكروه، ويا أبنائي في الجيش الإسلامي اعلموا أن دمي دون دمائكم وعرضي دون عرضكم ووالله لن تسمعوا منا إلا طيبا ولن تروا منا إلا خيرا فطيبوا نفسا وقروا عينا فما بيننا أقوى مما يظنه بعضهم غفر الله لهم، ويا جنود ثورة العشرين .. نعم - لقد نزغ الشيطان بيننا وبينكم؛ شيطان الحزب الإسلامي وزبانيته، لكن عقلاء كتائبكم تداركوا الموقف وجالسوا إخوانهم في دولة الإسلام لنزع فتيل الفتنة وبذر حبة الوداد وإنا على أيديهم عاقلون إن شاء الله، فوالله إنا لندين الله بحرمة دمائكم وكل مسلم ما لم يرتكب كفرا بواحا أو دما حراما. فاتقوا الله ولا تنسوا الغاية السامية أن تكون كلمة الله هي العليا لا الوطنية ولا القومية المقيتة فإنما هي نفس واحدة أنتم مسئولون عنها يوم القيامة."أبو عمر البغدادي-حصاد السنين - مركز الفجر للإعلام-16 ابريل2007
بعد الخطاب مباشرة تعمقت الانشقاقات وتسارعت وتيرتها تضرب في عمق الفصائل التي لم تبايع دولة العراق الإسلامية، فاستكملت"حماس العراق"انشقاقها عن"كتائب ثورة العشرين"وبدأ صراع بينهما.
وأعلن"ثوار العامرية"انشقاقهم عن الجيش الإسلامي العراقي بزعامة أبو العبد، ثم استهدفته دولة العراق الإسلامية وأصابته بجروح بالغة لم يظهر بعدها غادر العراق ليقيم في العاصمة الأردنية عمان، وفي لقاء مع صحيفة الحياة اللندنية من هناك