اعترف أبو العبد أن دولةالعراق الإسلامية"كانت على صواب في أن الأمريكان سيستخدمون الصحوات ثم يرمونهم"وقد رفعت الحكومة العراقية دعوى وأمر قبض قهري بحق أبو العبد؛ متهمة إياه بارتكاب جرائم وسرقات مرتبات جنود مليشيات الصحوات في تلك المنطقة تقدر بخمسة ملايين دولار أمريكي.
ثم أعلن فصيل أخر باسم"جيش الفرقان"انشقاقه عن الجيش متهما قيادة"الجيش الإسلامي"العراقي"باستعجال قطف ثمرة الجهاد""وعليه"نعلن انفصالنا من الجيش الإسلامي ردهم الله إلى الحق والصواب ونتبرأ من كل ما خالف شريعة الرحمن".من بيان جيش الفرقان-18 - 7 - 2007"
في منتصف أغسطس 2007 أعلن الجيش الأمريكي معركة السهم الخارق على ديالى إحدى المناطق التي أعلنتها دولة العراق الإسلامية ولاية تابعة لها، وقال ناطق باسم الاحتلال الأمريكي أن كتائب ثورة العشرين تتقدم طلائع قوات الاحتلال في تلك المنطقة لمحاربة جنود دولة العراق الإسلامية"إن العناصر التابعين لكتائب 1920 الذين نسميهم حراس بعقوبة، وهم خليط من السنة والشيعة، لدينا ثقة كبيرة بهم وبقيادتهم. إنهم وطنيون ويساعدوننا بشكل كبير في القضاء على عناصر القاعدة، وعادة ما يكونون الكشافة قبل شن أية حملة، ولا سيما في مدن بعقوبة وكنعان والوجيهية. وقد قرروا المشاركة في العملية الأمنية، والعمل مع جنودنا والقوات العراقية على حد سواء". قائد قوات التحالف في محافظة ديالى الكيرنل ديفيد ساذيرلاند -25 - 8 - 2007
ورد بيان للكتائب بعنوان (بيان واقع) في الأول من يناير 2008"قبل خمسة أشهر (أي قبل بدء العملية العدوانية على محافظة ديالى) تم الانفصال في 9/ 3/ 2007، وظهرت (حماس العراق) بعد (17) يوما، وأصبحت الكتائب المتواجدة في ديالى من حصة حماس العراق وكما هو مذكور في بيان تأسيسها ... وطالبنا حماس العراق بعدم استخدام اسمنا هناك".