وقال أحد قادة الجيش الاسلامي، ويلقب بأبي إبراهيم، لوكالة أسوشيتدبرس للأنباء إن مقاتليه كمنوا لأعضاء القاعدة قرب سامراء وقتلوا 18 وأسروا 16 آخرين ... الجيش الاسلامي مكون أساسا من العرب السنة ومن بينهم أعضاء سابقين في حزب البعث وقد انضموا إلى القوات الأمريكية في قتال القاعدة في وقت سابق من العام الحالي رغم إنكار زعمائهم لوجود صلة لهم مع الأمريكيين"BBC-10 نوفمبر2007"
«أبو العبد» يتزعم اليوم مجلس «صحوة فرسان الرافدين» ، ومعظم عناصره من «الجيش الاسلامي» ويتمركز في أحياء العامرية والخضراء وحي الجامعة غربًا، والاعظمية شمال بغداد ويقول إن «تعاون مجالس الصحوة مع القوات الاميركية منحها امتيازًا يسجل لصالحها فهي (القوات الاميركية) في حاجة الى فصائل المقاومة التي تسيطر على المناطق الساخنة لبسط الأمن والاستقرار الذي يحتاج اليه العراقيون أيضًا» ، ويؤكد أن هذه الاتفاقات أثبتت نجاحًا ملحوظًا على الأرض» الحياة اللندنية-22 نوفمبر2007
ونقلت صحيفة الحياة اللندنية عن رئيس الجيش الإسلامي العراقي من مقر إقامته في العاصمة السورية دمشق أنه بالإمكان"عقد هدنة مع الاحتلال"في نفس الوقت أقر بأنه"يقاتل دولة العراق الإسلامية والخلاف معهم ليس سياسي بل منهجي وشرعي"الحياة اللندنية-21 فبراير 2008.
بعد هذه التطورات أعلن رئيس الاحتلال الأمريكي بوش 12 مايو 2007 أن"مسار القتال تغير في العراق، لقد بدأت فصائل سنية بالانضمام إلينا في حربنا ضد الإرهاب"وتلاه نائبه ديك تشيني"وثمن ما وصفه بثورة العرب السنة ضد تنظيم القاعدة وخاصة الإنجازات التي تحققت في الأنبار، وقال أن خطر الإرهابيين لم ينته في الأنبار، حيث قاموا باغتيال الشيخ عبد الستار أبو ريشة ولكن المعركة ضدهم مستمرة والدعم الأميركي لهم سيبقى مستمرا"راديو سوا-21أكتوبر2007