وفي أواخر مارس 2007 اتهم الدكتور مثنى حارث الضاري المقيم في العاصمة الأدرنية -عمَّان؛ دولة العراق الإسلامية باغتيال ابن عمه في الفلوجة، وفي نفس اليوم تم الاعلان عبر قناة الجزيرة عن"حركة حماس العراق"المنشقة عن"كتائب العشرين"أعنلها ممثل الاخوان المسلمين في هيئة العلماء العراقية الدكتور محمد عيش الكبيسي المقيم في العاصمة القطرية الدوحة مقر القيادة المركزية للاحتلال الأمريكي في السيلية.
في الذكرى الرابعة للاحتلال هاجم الجيش الإسلامي دولة العراق الإسلامية، رافضا تسميتها بالدولة مكررا أنها (تنظيم القاعدة) عبر بيان بثته قناة الجزيرة الفضائية يتهم فيه أن دولة العراق الإسلامية قتلت منهم عناصر في الميدان وكوادر قيادية.
سبق إعلان الجيش الإسلامي في العراق في ابريل 2007 قتالا بين جنود دولة العراق الإسلامية وعناصر من الجيش الإسلامي في أبو غريب والعامرية بقيادة أبو العبد الذي تلقى خمسة مليون دلار من القائد العسكري لقوات الاحتلال بترايوس مقابل قتاله دولة العراق الإسلامية، وظهر في صورة نادرة مع بترايوس قائد جيوش الاحتلال في العراق تجمعهم داخل المنطقة الخضراء.
"وكانت قد ذكرت مصادر من وزارة الدفاع ان نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي طلب من القوات الامريكية التدخل لحماية مقاتلين للحزب الاسلامي من قوة النيران التي يمتلكها عناصرة دولة العراق الاسلامية، وحسب هذه المصادر فان الهاشمي اكد بان الحزب الاسلامي لا يمكنه مقاومة عناصر دولة العراق الاسلامية هناك، وان ترك قوات الحزب الاسلامي لوحدها في هذه المواجهة ستسبب كارثة لها، ولكن قوات هذا الحزب استطاعت ان تحقق تحالفا قويا مع الجيش الاسلامي وتنظيم كتائب ثورة العشرين الذي يمتلك خلايا في منطقة العامرية هو الاخر، وعناصر هذين التنظيمين تقاتل الي جانب الحزب الاسلامي."بغداد-صحيفةالقدس العربي-4 - 6 - 2007