الصفحة 17 من 36

بقتالها لطردها من مناطق السنة، وتكفل كل فصيل من فصائل"المقاومة"الشريفة""بحماية منطقته من دخول دولةالعراق الإسلامية وتأسيس محكمة شرعية فيها بتسليح من الاحتلال وحماية طائراته من الجو، ووفود تسافر إلى دول الجزيرة العربية خصوصا المحاددة للعراق لقطع التمويل ببث الدعايات في أوساط الداعمين للجهاد في العراق.

وكما أطلقت أمريكا برنامج تحسين صورتها في العالم العربي والإسلامي فإن الرياض تكفلت بذلك بحسب تصريحات كارين هيوز المسؤولة السابقة في البيبت الأبيض عن العلاقات العامة وتحسين صورة أمريكا، فإن الإعلام ركز على ماسماها جرائم القاعدة في العراق، وانسحبت تدريجيا صورة الاحتلال وجرائمة. وتوالى تشكيل مجالس الصحوة وبرنامج الاحتلال في تسليح العشائر لمواجهة"الإرهاب والتطرف المتمثل في دولة العراق الإسلامية"بحسب توصيف الاحتلال.

وقد صرّح الناطق باسم الاحتلال (جريغوري سميث) للصحيفة الأمريكية (يو إس توداي) , أن هذه المجالس عبارة عن «الخط الأول في القتال» وأن عدد الإصابات في القوات الصليبية المحتلة قد قلّ كثيرًا عما كان عليه في السابق بفضل هذه القوات العراقية المُشكلة من مجالس «الصحوة» - UStoday- مارس 2008

"وكان الناطق باسم قوات الاحتلال, سميث, قد صرح في وقت سابق من شهر مارس 2008 أنهم نظموا «حملة إعلامية ضد دولة العراق الإسلامية» و وصف الحملة الإعلامية هذه في المؤتمر الصحفي الذي عقده مطلع مارس بالـ «الشرسة» لتشويه صورة المجاهدين في العراق، وأثنى المتحدث بإسم قوات الإحتلال على «عناصر الصحوة التي تحارب دولة العراق الإسلامية» ، مشيرًا إلى ما وصفه بـ «النجاحات المتحققة بواسطة مجالس الصحوة» "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت