فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 47

أما الكذب عندهم مما جاء في الكافي:

قال جعفر الصادق: ( رحم الله عبدًا حببنا إلى الناس ولم يبغضنا إليهم, أما والله لو يروون محاسن كلامنا لكانوا به أعز وما استطاع أحد أن يتعلق عليهم بشيء, ولكن أحدهم يسمع الكلمة فيحط عليها عشرا ) (1) .

وقال جعفر الصادق: ( إن ممن ينتحل هذا الأمر ليكذب, حتى إن الشيطان ليحتاج إلى كذبه ) (2) .

وأما في غير الكافي فقد قال جعفر الصادق: لو قام قائمنا بدأ بكذابي الشيعة فقتلهم (3) .

وقال جعفر الصادق: ( لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكًا والربع الآخر أحمق ) (4) , وقال جعفر الصادق: ( ما أنزل الله آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع ) (5) . وقال موسى الكاظم: ( لو امتحنتهم - يعني الشيعة - لما وجدتهم إلا مرتدين ولو تمحصتهم لما خلُص من الألف واحد ) (6) .

والآن نبدأ - كما قلنا - بذكر ما في هذا الكتاب من المهازل والطامات التي لا يمكن لإنسان يلتزم بدين أن يقبل أن يكون هذا الكتاب هو أصح كتاب في هذا المذهب أو في هذا الدين أو في هذا المعتقد, إذا كان يقبل أن يكون هذا الكتاب أن يكون عمدته وأن يكون مرجعه فعلى مثل هذا الإنسان السلام, وأنا - كما قلت - ما ذكرت كل شيء لأمور أهمها ضيق الوقت, لا أعني وقتي أنا ولكن أعني وقتكم أنتم, ولعل ما سأذكره طويل, ومع هذا لعل أن يكون فيه إن شاء الله تبارك وتعالى نفع وفائدة وعبرة لمن يعتبر.

(1) الكافي ج8 ص 192.

(2) الكافي ج 8 ص 212.

(3) رجال الكشي ص 253.

(4) رجال الكشي ص 179.

(5) رجال الكشي ص 154.

(6) الكافي ج 8 ص 107. الكافي ينقسم إلى ثلاثة أقسام: الأصول وهما الجزء الأول والثاني. وإلى فروع وهي الأجزاء من الثالث إلى السابع. ثم الروضة وهي الجزء الثامن من الكافي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت