عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ إِنَّ رَجُلًا أَتَى بِامْرَأَتِهِ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ إِنَّ امْرَأَتِي هَذِهِ سَوْدَاءُ وَ أَنَا أَسْوَدُ وَ إِنَّهَا وَلَدَتْ غُلَامًا أَبْيَضَ فَقَالَ لِمَنْ بِحَضْرَتِهِ مَا تَرَوْنَ فَقَالُوا نَرَى أَنْ تَرْجُمَهَا فَإِنَّهَا سَوْدَاءُ وَ زَوْجُهَا أَسْوَدُ وَ وَلَدُهَا أَبْيَضُ قَالَ فَجَاءَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السلام ) وَ قَدْ وُجِّهَ بِهَا لِتُرْجَمَ فَقَالَ مَا حَالُكُمَا فَحَدَّثَاهُ فَقَالَ لِلْأَسْوَدِ أَ تَتَّهِمُ امْرَأَتَكَ فَقَالَ لَا قَالَ فَأَتَيْتَهَا وَ هِيَ طَامِثٌ قَالَ قَدْ قَالَتْ لِي فِي لَيْلَةٍ مِنَ اللَّيَالِي إِنِّي طَامِثٌ فَظَنَنْتُ أَنَّهَا تَتَّقِي الْبَرْدَ - يعني أنها لا تريد الاغتسال - فَوَقَعْتُ عَلَيْهَا فَقَالَ لِلْمَرْأَةِ هَلْ أَتَاكِ وَ أَنْتِ طَامِثٌ قَالَتْ نَعَمْ سَلْهُ قَدْ حَرَّجْتُ عَلَيْهِ وَ أَبَيْتُ قَالَ فَانْطَلِقَا - براءة - فَإِنَّهُ ابْنُكُمَا وَ إِنَّمَا غَلَبَ الدَّمُ النُّطْفَةَ فَابْيَضَّ وَ لَوْ قَدْ تَحَرَّكَ اسْوَدَّ فَلَمَّا أَيْفَعَ اسْوَدَّ (1) .
يقول هذا ولدكم لأنه أتاها في آخر الحيض والدم يصير أصفرا ( الصفرة والكدرة ) , فهو جامعها في هذه الفترة فطلع الولد أبيض ويقول لهم اصبروا عليه عندما يكبر يصبح أسودا !! فيقول: أنه لما أيفع أي شب أسود !!, يعني السود الذين يريدون أولادا بيض لا يوجد أحسن من هذا الحل العجيب, ولكن هناك إشكال وهو أن الحائض لا تحمل !! فلا أدري كيف مرت هذه على الكليني !!.
ونحن هنا لا نقصد طرائف بمعنى طرائف, ولكن قصدنا أنه كيف تكون هذه الأخبار التافهة في أصح كتاب عندهم لم يؤلف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه, وأنا في رأيي ولا في غير الإسلام أيضا.
(1) الكافي ج 5 ص 566.