فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 47

وهذه من مهازل هذا الكتاب روى الكليني عن أبي عبد الله أنه قال: ( ما في الفيل شيء إلا في البعوضة مثله وفُضِلَ البعوض على الفيل بالجناحين ) (1) , يعني البعوضة فيها أشياء أكثر من الفيل, زيادة الجناحين.

الزلازل وأسبابها:

عن أبي عبد الله: ( أن الحوت الذي يحمل الأرض أسر في نفسه أنه إنما يحمل الأرض بقوته, فأرسل الله إليه حوتًا أصغر من شبر وأكبر من فتر فدخلت هذه الحوت - أي السمكة الصغيرة - في خياشيمه فصعق فمكث بذلك - أي الحوت الكبير الذي يحمل الأرض - أربعين يومًا ثم إن الله عز وجل رأُف به ورحمه وأخرج ذلك الحوت الصغير, فإذا أراد الله عز وجل بأرض زلزلة بعث ذلك الحوت الصغير إلى الحوت الكبير الذي يحمل الأرض, فإذا رآه أضطرب فتزلزلت الأرض ) (2) هذا علمٌ جديد !!!!!.

عن أبي عبد الله قال: ( إن الريح مسجونة تحت هذا الركن الشامي - يعني في الكعبة - فإذا أراد الله عز وجل أن يخرج منها شيئا أخرجه إما جنوب فجنوب وإما شمال فشمال وصبا فصبا ودبور فدبور... قال: من آية ذلك أنك لا تزال ترى هذا الركن متحركًا أبدًا في الشتاء والصيف والليل والنهار ) (3) , وما رأيناه متحركًا أبدًا.

جلنا يعرف عقيدة خبيثة من عقائد النصارى, وهي ما تسمى بعقيدة الفداء, يزعمون فيها أن عيسى فدى الناس بنفسه من خطيئة آدم, وللأسف نجد هذه العقيدة موجودة أيضا عند الشيعة الإثني عشرية, فقد روى الكليني في الكافي عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ( عليه السلام ) قَالَ: ( إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ غَضِبَ عَلَى الشِّيعَةِ فَخَيَّرَنِي نَفْسِي أَوْ هُمْ فَوَقَيْتُهُمْ وَ اللَّهِ بِنَفْسِي ) (4) .

(1) الكافي ج8 ص 208.

(2) الكافي ج 8 ص 212.

(3) الكافي ج8 ص 227.

(4) الكافي ج 1 ص 260.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت