فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 47

يقول علي لسلمان الفارسي رضي الله عنهما ): يا سلمان هل تدري أول من بايع أبا بكر على منبر سول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟, قلت: لا أدري, إلا إني رأيت في ظُلة بني ساعدة حين خُصِمت الأنصار وكان أول من بايعه بشير بن سعد وأبو عبيدة بن الجراح ثم عمر ثم سالم, قال: لست أسألك عن هذا, ولكن أتدري أول من بايعه حين صعد على منبر سول الله صلى الله عليه وآله وسلم, قلت: لا, ولكني رأيت شيخا كبيرًا متوكئا على عصاه بين عينيه سجادة شديد التشمير صعد إليه أول من صعد وهو يبكي و يقول: الحمد لله الذي لم يمتني من الدنيا حتى رأيتك في هذا المكان أبسط يدك, فبسط يده فبايعه ثم نزل فخرج من المسجد, فقال علي عليه السلام: هل تدري من هو؟, قلت: لا, ولقد ساءتني مقالته كأنه شامت برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) (1) . يعني أنه إبليس.

عن أبي عبد الله قال: ( الحزم في القلب, والرحمة والغلظة في الكبد, والحياء في الرئة ) (2) .

قال أبو بصير لجعفر الصادق: جُعِلْتُ فِدَاكَ فَإِنَّا قَدْ نُبِزْنَا نَبْزًا انْكَسَرَتْ لَهُ ظُهُورُنَا وَ مَاتَتْ لَهُ أَفْئِدَتُنَا وَ اسْتَحَلَّتْ لَهُ الْوُلَاةُ دِمَاءَنَا فِي حَدِيثٍ رَوَاهُ لَهُمْ فُقَهَاؤُهُمْ قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) الرَّافِضَةُ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا هُمْ سَمَّوْكُمْ وَ لَكِنَّ اللَّهَ سَمَّاكُمْ بِهِ أَ مَا عَلِمْتَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَنَّ سَبْعِينَ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ رَفَضُوا فِرْعَوْنَ وَ قَوْمَهُ.. ) (3) . الشاهد أن الله هو سماهم الرافضة ! يعني رفضوا الباطل, هذه ترقيعة.

(1) الكافي ج 8 ص 284.

(2) الكافي ج 8 ص 165.

(3) الكافي ج 8 ص 28.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت