وأنا والله الذي لا إله إلا هو, كما إني سعيد بأن يعرف الناس ما في هذا الكتاب من باطل وضلال, إلا إني كذلك حزين لما ألقيته على آذانكم من كلام تشمئز منه النفوس الطاهرة الطيبة أن تسمع مثل هذا الكلام, وأن يُنسب مثل هذا اللغط إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, وإلى أئمة أهل البيت رضوان الله تبارك وتعالى عليهم, وأسأل الله تبارك وتعالى أن يرينا جميعًا الحق حقًا ويرزقنا اتباعه, وأن يرينا الباطل باطلًا ويرزقنا اجتنابه, وآخر دعوانا أنْ الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
س: ما هي قصة مصحف فاطمة؟ كثير ما نسمع من الشيعة يتبرءون من مصحف فاطمة..
ج: مصحف فاطمة فقد تضاربت آرائهم فيه, البعض يقول أن هذا أخبار عن وقائع ستحدث أخبر بها الوحي, ملك من الملائكة جاء إلى فاطمة وأخبرها بهذا, وبعضهم يقول أن هذا جبريل, وبعضهم يقول بأن هذا قرآن.. يعني متضاربة الأقوال في هذا, وهو في الحقيقة ما فيه شيء أسمه مصحف فاطمة, ولكن كذب, وكل يطلع من رأسه, ولذلك تجد هذه الأقوال متضاربة في موضوع مصحف فاطمة, وهي أكاذيب ملفقة, كل واحد يكذب شيئًا, لكن ما فيه شيء ملموس عندهم أسمه مصحف فاطمة, ما أعرف أن هذا شيء موجود عندهم ولا يجرءون على هذا الأمر.
س: شيخ عندي تعقيب بسيط على مصحف فاطمة, الإمام الصادق يقول أنه ما فيه من قرآنكم من شيء, وقد ورد أنه عندما كانت الآية تنزل على رسول الله كان الإمام علي سلام الله عليه يكتبها ويكتب شرحها, أي انه يكتب تفسير القرآن, وأنا رأيت من كلامك يا شيخ أنك ما عندك تأكيد كامل على أن مصحف فاطمة هو مصحف آخر موجود, الخلاصة أن مصحف فاطمة هو مجرد تفسير.
ج: أولا: هم يسمونه مصحف وليس تفسير, هذا أمر..