هذا ما عرفه الأطباء, وقال: ( لُبْسُ الْخُفِّ أَمَانٌ مِنَ السِّلِّ ) (1) . وقال: ( قَالَ إِدْمَانُ الْخُفِّ يَقِي مِيتَةَ السَّوْءِ ) (2) , هذا أصح كتاب عندهم وأحسن كتاب ولم يُؤَلف في الإسلام كتاب مثله !!.
وهو تخضيب اللحية أو الشعر بالحناء, عن النَّبِيُّ ( صلى الله عليه وآله ) قَالَ: ( نَفَقَةُ دِرْهَمٍ فِي الْخِضَابِ أَفْضَلُ مِنْ نَفَقَةِ دِرْهَمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ فِيهِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ خَصْلَةً يَطْرُدُ الرِّيحَ مِنَ الْأُذُنَيْنِ وَ يَجْلُو الْغِشَاءَ عَنِ الْبَصَرِ وَ يُلَيِّنُ الْخَيَاشِيمَ وَ يُطَيِّبُ النَّكْهَةَ وَ يَشُدُّ اللِّثَةَ وَ يَذْهَبُ بِالْغَشَيَانِ وَ يُقِلُّ وَسْوَسَةَ الشَّيْطَانِ وَ تَفْرَحُ بِهِ الْمَلَائِكَةُ وَ يَسْتَبْشِرُ بِهِ الْمُؤْمِنُ وَ يَغِيظُ بِهِ الْكَافِرُ وَ هُوَ زِينَةٌ وَ هُوَ طِيبٌ وَ بَرَاءَةٌ فِي قَبْرِهِ وَ يَسْتَحْيِي مِنْهُ مُنْكَرٌ وَ نَكِيرٌ ) (3) .
الكافي وتقليم الأظفار:
روى الكليني في الكافي عن أَبي جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) قَالَ: ( مَنْ أَخَذَ مِنْ أَظْفَارِهِ وَ شَارِبِهِ كُلَّ جُمُعَةٍ وَ قَالَ حِينَ يَأْخُذُ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ عَلَى سُنَّةِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ( صلى الله عليه وآله ) لَمْ يَسْقُطْ مِنْهُ قُلَامَةٌ وَ لَا جُزَازَةٌ إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا عِتْقَ نَسَمَةٍ وَ لَا يَمْرَضُ إِلَّا مَرَضَهُ الَّذِي يَمُوتُ فِيهِ ) (4) .
وقال جاء في الكافي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ: ( تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يُؤَمِّنُ مِنَ الْجُذَامِ وَ الْبَرَصِ وَ الْعَمَى.. ) (5) .
(1) أيضا.
(2) الكافي ج 6 ص 467.
(3) الكافي ج 6 ص 482.
(4) الكافي ج 6 ص 491.
(5) الكافي ج 6 ص 490.