عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ( عليه السلام ) قَالَ: ( الْفِيلُ مَسْخٌ كَانَ مَلِكًا زَنَّاءً وَ الذِّئْبُ مَسْخٌ كَانَ أَعْرَابِيًّا دَيُّوثًا وَ الْأَرْنَبُ مَسْخٌ كَانَتِ امْرَأَةً تَخُونُ زَوْجَهَا وَ لَا تَغْتَسِلُ مِنْ حَيْضِهَا وَ الْوَطْوَاطُ مَسْخٌ كَانَ يَسْرِقُ تُمُورَ النَّاسِ وَ الْقِرَدَةُ وَ الْخَنَازِيرُ قَوْمٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْتَدَوْا فِي السَّبْتِ وَ الْجِرِّيثُ وَ الضَّبُّ فِرْقَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمْ يُؤْمِنُوا حَيْثُ نَزَلَتِ الْمَائِدَةُ عَلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ( عليه السلام ) فَتَاهُوا فَوَقَعَتْ فِرْقَةٌ فِي الْبَحْرِ وَ فِرْقَةٌ فِي الْبَرِّ وَ الْفَأْرَةُ فَهِيَ الْفُوَيْسِقَةُ وَ الْعَقْرَبُ كَانَ نَمَّامًا وَ الدُّبُّ وَ الزُّنْبُورُ كَانَتْ لَحَّامًا يَسْرِقُ فِي الْمِيزَانِ ) (1) . من هنا إلى الأربعاء القادم تأتون لنا بالأسد والنمر والثعلب, ماذا كانوا !!؟ كي نرى مسخ من ماذا !!.
الكافي أيضا يذكر لنا قضايا أخرى غريبة:
عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ يَعْنِي الْأَوَّلَ ( عليه السلام ) : مَا لِي أَرَاكَ مُصْفَرًّا فَقُلْتُ لَهُ وَعَكٌ أَصَابَنِي فَقَالَ لِي كُلِ اللَّحْمَ فَأَكَلْتُهُ ثُمَّ رَآنِي بَعْدَ جُمْعَةٍ وَ أَنَا عَلَى حَالِي مُصْفَرًّا فَقَالَ لِي أَ لَمْ آمُرْكَ بِأَكْلِ اللَّحْمِ قُلْتُ مَا أَكَلْتُ غَيْرَهُ مُنْذُ أَمَرْتَنِي فَقَالَ وَ كَيْفَ تَأْكُلُهُ قُلْتُ طَبِيخًا فَقَالَ لَا كُلْهُ كَبَابًا فَأَكَلْتُهُ ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيَّ فَدَعَانِي بَعْدَ جُمْعَةٍ وَ إِذَا الدَّمُ قَدْ عَادَ فِي وَجْهِي فَقَالَ لِي الْآنَ نَعَمْ (2) .
(1) الكافي ج 6 ص 246.
(2) الكافي ج 6 ص 319.