وهذه أيضا خارج الكافي بعض تكفيرات الصحابة عندهم:
عن علي قال: ( ألا إن أئمة الكفر خمسة طلحة والزبير ومعاوية وعمرو بن العاص وأبو موسى الأشعري ) (1) . وقالوا إن أم طلحة بن عبيد الله كانت لها راية بمكة وإنها إستبضعت بأبي سفيان فوقع عليها وتزوجها عبيد الله وولدت طلحة فجاءت بطلحة لستة أشهر فاختصما فاختارت عبيد الله (2) .
وقالوا عن علي بن أبي طالب أنه قال لسعد بن أبي وقاص: ( ما في رأسك ولحيتك من شعرة إلا وفي أصلها شيطان جالس ) (3) .
أخيرا نقول, هذه كلمة نوجهها إلى من ينتسب إلى هذا الدين الذي نقلت عنه مثل هذا الإسفاف ومثل هذا الخبث و الذي ينتسب إلى هذا الدين ويعتقد أنه من عند الله تبارك وتعالى ويدين بأن هذا الكتاب هو أصح كتاب عندهم, وليس له أن يدين غير ذلك لأنه بإجماع الشيعة, أنه ليس عندهم كتاب مثل هذا الكتاب أبدًا, بل هذا أصح كتاب عندهم على الإطلاق, وإن الكلام الذي يدور بينهم هو هل هو صحيح كله, أو بعضه صحيح وبعضه ضعيف, لكن في النهاية هم متفقون أنه أصح كتبهم, نجد فيه مثل هذا الكلام !, هل تقبل أن تكون من دين هذا هو مرجعك الأول والأخير, وهذا هو أصح كتاب عندك, فنقول اتقوا الله سبحانه وتعالى والرجوع إلى الحق لا شك أنه خير من التمادي في الباطل.
(1) الشافي في الإمامة للمرتضى ص 287.
(2) الأنوار النعمانية ج 1 ص 65.
(3) الأمالي للصدوق ص 133.